الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

مفتى القدس: الصلاة فى الشوارع أفضل من دخول الأقصى بشكل مذل

مفتى القدس: الصلاة فى الشوارع أفضل من دخول الأقصى بشكل مذل
أكد الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، أن جميع الإجراءات الإسرائيلية الجديدة في المسجد الأقصى مرفوضة بشكل قاطع، بما في ذلك بوابات التفتيش الإلكترونية التي دعا جميع الفلسطينيين إلى مقاطعتها، مفضلًا صلاة المسلمين في الشوارع والأزقة في القدس على الدخول إلى الأقصى بشكل مذل.

واتهم المفتي السلطات الإسرائيلية بالعمل على تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، معلقًا:«إنهم الإسرائيليين يسعون بشكل تدريجي للسيطرة الكاملة على المسجد». 

وضرب المفتي مثالًا حول النتيجة القائمة لوضع البوابات الإلكترونية التي تمثلت أمس بوجود المتطرفين اليهود داخل المسجد فيما صلى المسلمون خارجه، مضيفًا: «إنهم يسمحون للمتطرفين باقتحام المسجد من دون حسيب أو رقيب، ويضعون نظام تفتيش مذل للمسلمين لقد فتحوا لهم باب الأسباط، فيما وضعوا في وجوه المسلمين البوابات الإلكترونية».

وتابع المفتي: «لن يقبل المسلمون بأقل من المرور بحرية وكرامة إلى مسجدهم لن نقبل أن يعامل المسجد الأقصى كأي مؤسسة تجارية يوجد على أبوابها حراس وبوابات إلكترونية».

واستكمل:«نتوقع أن هناك إجراءات قادمة، وإجراءات قامت بها إسرائيل في الداخل نحن لغاية الآن لم نصل للمسجد لنرى كل الإجراءات، لكن نقول من الآن إن أي إجراء يمس بالوضع القائم التاريخي مرفوض».

ورفضت السلطة الفلسطينية والأردن، وجامعة الدول العربية كذلك، أي تغيير للوضع القائم للمسجد، وحملوا إسرائيل مسؤولية أي تبعات.، فيما دعت حركة فتح إلى يوم غضب شعبي غدًا، كما قالت حركة حماس إن معركة الأقصى ستبقى مفتوحة.

واكتفى الفلسطينيون لليوم الثاني أمس، بالصلاة أمام بوابات المسجد استجابة لدعوة المفتي، فيما سمحت إسرائيل ليهود متطرفين بدخول الأقصى ضمن برامج الزيارات، ما أثار كثيرًا من الغضب والتوتر.

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة