لقى شاب مصرعه، وأصيب 13 مدنياً، و31 من رجال الشرطة بينهم 8 ضباط، فى اشتباكات عنيفة وقعت بين أهالى جزيرة الوراق بالجيزة، أمس، وقوات الشرطة أثناء تنفيذ قرارات إزالة لمبان مخالفة، تمهيداً لإخلاء الجزيرة لبدء مشروع تطويرها، فيما ألقت قوات الشرطة القبض على 13 متهماً بحوزتهم أسلحة نارية.
وقالت مصادر مسؤولة إن محافظة الجيزة استطاعت هدم 9 منازل مخالفة، لكنها أرجأت تنفيذ باقى قرارات الإزالة لأجل غير مسمى بسبب وقوع الاشتباكات.
بدأت الأزمة، صباح أمس، عندما وصل مسؤولو المحافظة ترافقهم قوات الشرطة، إلى الجزيرة لتنفيذ قرارات الإزالة، فاعترض الأهالى واتهموا المحافظة بمحاولة السيطرة على الجزيرة، واشتبك بعضهم مع قوة التنفيذ، ما اضطر قوات الشرطة للتدخل وأطلقت قنابل مسيلة للدموع لتفريق الأهالى، إلا أنهم أصروا على منع تنفيذ القرارات، واندلعت الاشتباكات التى استخدمت فيها البنادق الخرطوش، ما أسفر عن وفاة سيد حسن على الجيزاوى، 26 سنة، وإصابة 13 من الأهالى، و31 من الشرطة، بينهم 8 ضباط منهم اللواء رضا العمدة، نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، و11 فرداً، و12 مجنداً بكدمات وجروح وطلقات خرطوش.
وقالت وزارة الداخلية، فى بيان، إن القوات فوجئت بتجمهر بعض المتعدين على الأراضى، واعتراضهم على تنفيذ قرارات الإزالة، وتعدوا على القوات بإطلاق الأعيرة الخرطوش ورشقها بالحجارة، ما دفع القوات لإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وفيما نفت وزارة الصحة وفاة الشاب، استطاعت «المصرى اليوم» تصوير جثته داخل إحدى الغرف، ثم حضور جنازته.
وحرر الدكتور أحمد حجاج، مدير مستشفى النيل للتأمين الصحى بشبرا الخيمة، مذكرة ضد قوة شرطة المستشفى، لتقاعسها وعدم اتخاذ أى إجراء مع أهالى الضحية الذين اتهمهم بسرقة الجثة على «ترولى» المستشفى، حتى وصلوا إلى منطقة المعديات واستقلوا إحداها حتى منزله بالجزيرة.