هاجم أكثر من مئة من عناصر حركة الشباب الإسلامية في الصومال، ليل الجمعة السبت، مركزا للشرطة شمال شرق كينيا، وأصابوا شرطيا واحدا بجروح، واستولوا على أسلحة وذخائر، كما أعلنت الشرطة الكينية.
وقد حصل الهجوم على مركز ديف في منطقة واجير، القريبة من الحدود الصومالية، في حوالى الساعة الأولى فجرا.
وقال قائد الشرطة الكينية جوزف بواني، إن "عناصر الشرطة تصدوا لعناصر حركة الشباب وحملوهم على التراجع، على رغم أن عددهم يفوق المئة، وقد جاءوا على متن ثلاث شاحنات، وعلى رغم لجوئهم إلى القصف الكثيف من مدافع الهاون".
وذكر مصدر في الشرطة طلب التكتم على هويته، أن المهاجمين استولوا على 13 بندقية من نوع آي.كاي-47 الهجومية وعلى اكثر من 10 آلاف طلقة وعلى بزات عسكرية.
تعرض مركز ديف في أبريل لهجوم، وأصيب آنذاك ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح.