قالت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، إنه كلما زادت الزيارات بين مصر والسودان كلما كانت هناك نتائج مجدية، لأن الزيارات الشخصية تساعد على تقارب وجهات النظر وخلق مزيد من التزاخم والتفاهم بين الدول.
وأضافت "عمر"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن وجهات النظر قد تكون هناك مختلفة عن أي قضية من القضايا الدولية والإقليمية، ولكن بمجرد عرض وجهات النظر من الطرفين، يحدث التفاهم، لذلك فزيادة الزيارات هو في مصلحة مصر والسودان.
وأشارت إلى أن الدولتين شهدتا زيارات في الفترات الأخيرة من الجانبين وكانت لها نتائج إيجابية، منها تعزيز التفاهم، كما أنه ليس هناك موضوع معلق يمكن مناقشته، موضحة: "ما يخص حلايب وشلاتين فنحن لا نوصيه، بينما أزمة سد النهضة هو موضوع ثلاثي مرتبط بالمكاتب الاستشارية والتقارير التي ستقدمها".
وتابعت: "ما ستتم مناقشته خلال الزيارة هو تعزيز العلاقات والتعاون الاقتصادي والتنسيق فيما يخص عددا من القضايا الدولية والإقليمية"، مؤكدة: "لا أتوقع حدوث تغير في موقف السودان من أزمة قطر.. لأن الدولتين تربطهما علاقات قوية".
وتشهد السودان زيارة لوزير الخارجية سامح شكري بنهاية شهر يوليو الجاري لعقد جولة جديدة من المشاورات السياسية مع نظيره السودانى إبراهيم غندور، في محاولة لإزالة أى توترات بين «القاهرة والخرطوم»، حيث تتم خلالها مناقشة جميع المسائل العالقة بين البلدين، ومتابعة آخر نتائج أعمال اللجنة القنصلية بينهما، للتعاون فى مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرّف.
وصرح الدكتور أحمد بلال، نائب رئيس مجلس الوزراء السودانى ووزير الإعلام والناطق باسم الحكومة السودانية، فيما يتعلق بسد النهضة، بأن السودان مع مصر فى هذه الأزمة، ولم تكن مع إثيوبيا ضد مصر، مؤكدا أن "هناك تخوفات من تصميم السد الذى يمكن أن يؤدى إلى انهياره، ونحن نتابع ذلك بحرص لأن السودان أول متضرر فى حال انهيار السد".
بينما قال عن الأزمة المصرية الخليجية مع قطر، إن بلاده على الحياد فى هذه الأزمة، ومع الحل السلمى الأسرى، مؤكدًا أن التخوفات الموجودة من الطرفين مطلوبة.
وأضافت "عمر"، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن وجهات النظر قد تكون هناك مختلفة عن أي قضية من القضايا الدولية والإقليمية، ولكن بمجرد عرض وجهات النظر من الطرفين، يحدث التفاهم، لذلك فزيادة الزيارات هو في مصلحة مصر والسودان.
وأشارت إلى أن الدولتين شهدتا زيارات في الفترات الأخيرة من الجانبين وكانت لها نتائج إيجابية، منها تعزيز التفاهم، كما أنه ليس هناك موضوع معلق يمكن مناقشته، موضحة: "ما يخص حلايب وشلاتين فنحن لا نوصيه، بينما أزمة سد النهضة هو موضوع ثلاثي مرتبط بالمكاتب الاستشارية والتقارير التي ستقدمها".
وتابعت: "ما ستتم مناقشته خلال الزيارة هو تعزيز العلاقات والتعاون الاقتصادي والتنسيق فيما يخص عددا من القضايا الدولية والإقليمية"، مؤكدة: "لا أتوقع حدوث تغير في موقف السودان من أزمة قطر.. لأن الدولتين تربطهما علاقات قوية".
وتشهد السودان زيارة لوزير الخارجية سامح شكري بنهاية شهر يوليو الجاري لعقد جولة جديدة من المشاورات السياسية مع نظيره السودانى إبراهيم غندور، في محاولة لإزالة أى توترات بين «القاهرة والخرطوم»، حيث تتم خلالها مناقشة جميع المسائل العالقة بين البلدين، ومتابعة آخر نتائج أعمال اللجنة القنصلية بينهما، للتعاون فى مجال مكافحة الإرهاب والفكر المتطرّف.
وصرح الدكتور أحمد بلال، نائب رئيس مجلس الوزراء السودانى ووزير الإعلام والناطق باسم الحكومة السودانية، فيما يتعلق بسد النهضة، بأن السودان مع مصر فى هذه الأزمة، ولم تكن مع إثيوبيا ضد مصر، مؤكدا أن "هناك تخوفات من تصميم السد الذى يمكن أن يؤدى إلى انهياره، ونحن نتابع ذلك بحرص لأن السودان أول متضرر فى حال انهيار السد".
بينما قال عن الأزمة المصرية الخليجية مع قطر، إن بلاده على الحياد فى هذه الأزمة، ومع الحل السلمى الأسرى، مؤكدًا أن التخوفات الموجودة من الطرفين مطلوبة.