يوافق اليوم "السبت" ذكرى ميلاد الفنان سراج منير، فقد ولد في مثل هذا اليوم من عام 1904 ورغم التحاقه بكلية الطب إلا أن موهبته وقدراته الفنية كانت أقوى من رغبة عائلته الارستقراطية في أن يكون طبيبا مشهورا وبالتالي صقل موهبته، وأصبح من أشهر فناني الزمن الجميل.
وقع في حب وغرام الفنانة الشركسية ذات الجمال الصارخ زميلته في فرقة الريحاني الفنانة ميمي شكيب، فبعد انفصالها من زوجها الذي كان يكبرها بـ 20 عاما وإصرارها أن تدخل عالم الفن تبناها الفنان نجيب الريحاني فنيا حتى أصبحت فنانة يطلبها المخرجون والمنتجون ولم يكن احتضانه لها فنيا ومهنيا هو الجميل الوحيد للريحاني بل دانت له بالفضل الكبير لدوره في زواجها من زميلها الشاب الارستقراطي الخجول سراج منير.
فلولا تدخله وإقناعه لاسرة سراج منير بقبول زواج الشابين لم تكن الفنانة المصرية لتتذوق طعم السعادة مع زوجها الحبيب الذي شاركته العديد من أعماله السينمائية وظلت بجواره حتي وفاته عام 1957 الأمر الذي جعل من شكيب تصر على أن يكون الريحاني على رأس المدعوين في حفل زفافها الذي تم عام 1942.