السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

2016 تمنح رونالدو فرصة تاريخية لحسم الصراع مع ميسي

2016 تمنح رونالدو فرصة تاريخية لحسم الصراع مع ميسي

 خاض كريستيانو رونالدو خلال فترات طويلة من مسيرته المميزة معركة مع ليونيل ميسي على لقب أفضل لاعب كرة قدم في العالم، لكنه لم ينجح في حسم المعركة لصالحه كثيرا.

ولو تم اختيار أفضل لاعب في العالم بينهما حسب الألقاب الدولية التي لم يتوج بها أي منهما، فإن قائد منتخب البرتغال سيجد نفسه أمام فرصة التتويج بأحد هذه الألقاب الأحد في نهائي يورو 2016، لينهي بذلك الجدل بشأن واحدة من أهم المنافسات الثنائية في كرة القدم.

وتجاوز رونالدو الانتقادات التي طالت مستواه خلال البطولة ليقود بلاده إلى النهائي أمام فرنسا، الدولة المضيفة.

وفي حال فوزه بالبطولة ورفعه الكأس، فإنه لن يتوج بذلك مسيرته الرائعة فقط بل ربما ينهي الجدل الذي قسم الجماهير في جميع أنحاء العالم إلى قسمين.

ويتصارع رونالدو وميسي على لقب أفضل لاعب في العالم منذ سنوات، وغالبا ما يتم حسم الجائزة وفقا لعدد الأهداف أو الألقاب التي حققها أي منهما مع ناديه.

وتقاسم اللاعبان 8 جوائز للكرة الذهبية بينهما خلال أخر 8 سنوات، وذلك بواقع 5 لميسي و3 لرونالدو، مما كان سببا في جدل كبير بين الجماهير والنقاد بشأن المميزات التي منحت أي منهما الجائزة.

ومع ذلك، لم ينجح أي منهما في قيادة منتخب بلاده للفوز بلقب قاري، أو بكأس العالم.

هذه المنافسة التي ترجع لعقد مضى، وتشمل اثنين من أكبر أندية العالم، قد تصل إلى لحظة حاسمة، والتوقيت يمثل كل شيء في ذلك.

فعندما فشل ميسي في قيادة الأرجنتين للفوز على تشيلي في نهائي كأس كوبا أميركا في الشهر الماضي، كان ذلك بمثابة ضربة قوية للهداف الذي اعتزل اللعب دوليا إثر ذلك.

ورغم أن ميسي حقق العديد من الألقاب مع برشلونة، إلا أن اللاعب البالغ عمره 29 عاما خسر في 4 نهائيات مع منتخب بلاده، 3 منها في كوبا أميركا، والرابعة في مونديال 2014 بالبرازيل.

لكن بعدها بأسابيع قليلة، سنحت الفرصة للمهاجم السريع رونالدو ليفرض هيمنته بشكل حاسم على هذا الجدل، فالفوز على فرنسا قد يضعه على قدم المساواة مع العظماء السابقين في اللعبة الذين توجوا بألقاب دولية مع منتخباتهم.

وتوج بيليه ودييجو أرماندو مارادونا وزين الدين زيدان وفرانز بيكنباور وميشيل بلاتيني ببطولات دولية مع منتخباتهم عززت مكانتهم كأفضل اللاعبين في أجيالهم، وهذه قائمة لا شك يسعى نجم ريال مدريد للانضمام لها.

وبدأ رونالدو- الذي عانى من الإحباط بالخسارة في نهائي 2004 -البطولة الحالية تحت ضغط شديد بسبب دوره المؤثر في الفريق، والمسؤولية الملقاة على عاتقه.

وفشلت البرتغال في الفوز في أول 5 مباريات خلال الوقت الأصلي، وكثيرا ما ظهر ابن الـ31 عاما أمام الكاميرات وهو يفتح ذراعيه تعبيرا عن اليأس، أو يطلب الكرة من زملائه وسط حالة من ندرة الفرص.

وألقى بميكروفون أحد الصحفيين في بحيرة عندما وجه إليه بعض الأسئلة خلال تمرين للمشي مع الفريق، كما تعرض للانتقاد على أدائه المخيب أمام إيسلندا بعد التعادل 1-1 في المباراة الافتتاحية أمام فريق يشارك لأول مرة في البطولة.

لكن رغم ذلك، عندما يتعلق الأمر بأهم مباراة في البطولة، ظهر بالمستوى المطلوب، وسجل هدفا رائعا من ضربة رأس، وصنع هدفا آخر، في الفوز على ويلز 2-صفر في نصف النهائي.

والتشكيلة الحالية للبرتغال ليست الأفضل لها خلال السنوات الأخيرة، كما أن منافستها هي فرنسا المضيفة والمرشحة الأوفر حظا للفوز باللقب، لكن فوز رونالدو باللقب سيبعد ميسي تماما عن منافسته وسيتركه في الظل.


مصدر الخبر
إمارات سبورت

أخبار متعلقة