الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

"دعاة على منابر الدم" .. تفجير الحرم يفضح أئمة الإرهاب.. القرضاوي يجيز العمليات الانتحارية.. فتاوى غنيم وعبدالماجد "عرض مستمر".. والسلفيون ينضمون للقائمة

"دعاة على منابر الدم" .. تفجير الحرم يفضح أئمة الإرهاب.. القرضاوي يجيز العمليات الانتحارية.. فتاوى غنيم وعبدالماجد "عرض مستمر".. والسلفيون ينضمون للقائمة
أسماء اقترنت بسفك الدماء، اعتلى أبطالها المنابر لإطلاق فتاوى تبيح قتل هذا وذاك، يخفت نجمها حينًا ثم لاتلبث أن تلوح في الأفق مجددًا، تهدد وتروع تارة القضاه، وأخرى رجال الشرطة والجيش، والإعلاميين، ورموز المعارضة، في كل زمان ومكان بدعوى أنهم كفار.

عادت تلك الدعوات إلى الظهور مجددًا في أعقاب العملية الانتحارية بالمدينة المنورة التي كانت تستهدف زوار المسجد الشريف الإثنين الماضي، والتي صاحبتها دعوات بفضح دعاة الإرهاب الذين يقفون وراء الأعمال الإجرامية التي ينفذها إرهابيون.

"القرضاوي" 

استحوذ يوسف القرضاوي، الداعية الإخواني، على نصيب الأسد من فتاوى التحريض على العنف والقتل، إّذ تداول نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو قديم يتحدث خلاله عن فتوي إباحة العمليات الإنتحارية، بشرط أن تكون "بموافقة الجماعة".

وانتشر هاشتاج عنوانه "القرضاوي مجرم حرب"، حيث حمل النشطاء" القرضاوي" مسؤولية الهجمات الانتحارية التي تضرب بلاد المسلمين وتقتل مئات الأبرياء.

وسبق أن حرض القرضاوي على قتل جنود الجيش المصري ورجال الشرطة، وتحريم الانتماء للجيش، مطالبًا الجنود بالهروب من المعسكرات بشكل جماعي.

"عاصم عبد الماجد"

ويحفل سجل عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية، بفتاوي إهدار دماء معارضي جماعة الإخوان، حيث أطلق فتوى تحرض على القتل ويبيح دم مؤيدى النظام، زاعمًا أن الأئمة الأربعة اجمعوا على وجوب القصاص على المباشر واحدًا كان أو جماعة.

"وجدي غنيم"

لم يتوان القيادي الإخواني الهارب وجدي غنيم، عن إطلاق فتاوي دموية من حين لآخر، إنتقامًا من معارضي جماعة الإخوان، داعيًا لقتل الإعلاميين كما فعل صحابة النبى - صلى الله عليه وسلم- مع كعب بن الأشرف.

وأفتى غنيم بجواز مقاومة السلطات وقتل رجال الشرطة والجيش في مصر, قائًلا:"من يقاومك قاومه ومن يضربك اضربه", مستشهداً بآية قرآنية من سورة "البقرة": "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم".

"محمد عبد المقصود"

وتكرر الأمر عقب فض اعتصامى ميدان رابعة العدوية ونهضة مصر، وخرجت الفتوى في تلك المرة من القيادي السلفي محمد عبدالمقصود، وأجازت فتواه قتل ضباط وجنود الشرطة، وحرق ممتلكاتهم دون الاهتمام بمن يسكنه.

"محمد الصغير"

وأصدر القيادي البارز بالجماعة الإسلامية محمد الصغير، فتوى تجيز حرق الكمائن وكافة تجمعات رجال الشرطة، كما شجع العمليات الإرهابية التي تقوم بها تنظيم بيت المقدس في سيناء، ودعا شباب الإخوان للإنضمام إليهم.

"سلامة عبد القوي"

حلقة جديدة في سلسلة الفتاوي التكفيريه، كان بطلها الشيخ سلامة عبدالقوي، القيادي بتنظيم الإخوان الإرهابي، الذي افتي بإن قتل كل أعوان الرئيس عبدالفتاح السيسي يعد قربة إلي الله، وإن من قتل دون ذلك فإنه شهيد، علي حد قوله.
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة