ظهر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، فى مقطع فيديو مؤخرًا، وهو يترجل من سيارته المرسيدس ذات الدفع الرباعي بلونها الأسود، ومن ثم يقوم بفتح الباب الخلفي لمقعده، لتظهر أقدام سيدة ترتدي فستانًا أحمر اللون، وبعدما تدارك أن عدسات المصورين والقنوات التلفزيونية تتابعه، أغلق الباب فورًا فى ثوانٍ معدودة.
وظهرت التساؤلات والتكهنات عن هذه السيدة التى أخفاها الرئيس الروسي فى سيارته المرسيدس، هل هي حبيبته الثانية؟ أم عشيقته؟ أم ماذا؟ ليخاف من ظهورها فى العلن بهذه الطريقة، بالرغم من كونه رئيس دولة قوية فى العالم.
وتعود التفاصيل عند ظهور رجل الكرملن فى منتجعه السياحى المفضل فى غرب روسيا، بينما يقود سيارته الشخصية فى إجازته بعيدًا عن الرسميات، وعندما رصد الرئيس صاحب العقود الستة من العمر الكاميرات من حول، وبروز ساقي تلك السيدة، أغلق الباب وسار نحو الكنيسة بمفرده.
ويتوافق ذلك مع سيناريو أن تكون زوجته الجديدة، بعد طلاقه من زوجته الأولى "ليودميلا بوتين" أم ابنتيه الاثنتين، وظل لفترة طويلة بدون وجود سيدة فى حياته، حتى ارتبط عاطفيًا ببطلة الأولومبيات الشابة الحاصلة على الميدالية الذهبية فى رفع الأثقال.
وهى الروسية الشابة التى تبلغ من العمر 34 عامًا "أليتا كابيفا" وربما أنجب منها أولادًا، ومن المحتمل أن تكوت هى المرأة التى أخفاها فى سيارته من عيون وسائل الإعلام.
ولكن جاء تصريح المتحدث الرسمي باسم الكرملن ""ديمتري بيسكوف"، بأن تلك السيدة هي ضمن فريق حراسة الرئيس الروسي ليس أكثر.





