امتلئت شوارع القاهرة، حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بالمواطنين، احتفالا بعيد الفطر المبارك.
وشهدت محال الملابس، والمولات إقبالا كبيرا لشراء ملابس العيد، بالإضافة إلى محلات بيع "الكحك"، وسط تجمعات للشباب بمناطق وسط القاهرة، في سهرات فنية غنائية، بالإضافة إلى تنظيم سباقات للدراجات، كما انتشرت سماعات الـ"دي جيه" لإذاعة الأغاني وسط فرحة كبيرة.
وكان مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة للحماية المدنية، اللواء محمد صقر، قد أكد على وضع خطة أمنية موسعة لتأمين احتفالات عيد الفطر المبارك، برفع أقصى درجات الاستعدادات بجميع إدارات الحماية المدنية على مستوى الجمهورية، لتأمين الاحتفالات، وإعلان حالة الاستنفار في جميع الإدارات وإلغاء إجازات وراحات الضباط والأفراد؛ لسرعة الاستجابة لبلاغات المواطنين والتعامل الفوري معها.
وانتشار واسع لخبراء المفرقعات بكافة الميادين والمحاور الرئيسية، بالإضافة إلى تعيين خدمات خاصة بمحيط المنشآت الهامة والحيوية، والمواقع الشرطية، والمراكز التجارية الشهيرة، والمتنزهات العامة؛ لتمشيطها بشكل دوري والتأكد من عدم وجود أية عبوات أو مواد متفجرة.
?ومن جانبها وضعت الأجهزة الأمنية خطة لتأمين تلك الاحتفالات وعمل محاور مرورية جديدة لفك الاختناقات وتسيير حركة السير وسط الشوارع والميادين المختلفة، واستعدت المرافق الخدمية بالمحافظات والمستشفيات لاستقبال الحالات، كما تستعد شواطيء المحافظات وحدائقها ومتنزهاتها لخروج المواطنين للاحتفال بعيد الفطر.
كما أعلن الدكتور أحمد عماد الدين راضي، وزير الصحة والسكان، أن خطة تأمين احتفالات العيد تشمل الدفع ب 2867 سيارة إسعاف موزعة بجميع محافظات الجمهورية والميادين، وفي ساحات الصلاة أمام المساجد بالإضافة إلى ? لانشات إسعافية موزعة على محافظات، وطائرتين مروحيتين.
ومن جانبه قال الدكتور أحمد الانصاري، رئيس هيئة الإسعاف، لـ"دوت مصر"، إن الخطة تتضمن التنسيق بين الهيئة وقطاع الرعاية العلاجية والعاجلة لعمل تمركزات بسيارات التدخل الطبي السريع، لتوفير طبيب طوارئ بكل سيارة، بهدف سرعة التعامل مع أي حادث.
ورفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات العامة والمركزية اعتبارًا، والتنسيق بين المستشفيات الجامعية ومركز الخدمات الطارئة لاستقبال وتحويل الحالات الطارئة، والتأكد من توافر الأطقم الطبية بأقسام الطوارئ بالمستشفيات، بالإضافة إلى تأمين ودعم الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية بالمستشفيات ومديريات الشئون الصحية بالمحافظات، والتأكد من توافر أكياس الدم ومشتقاته من الفصائل المختلفة بالمراكز الإقليمية لنقل الدم بجميع المحافظات على مستوى الجمهورية.