طالب حزب "مصر القوية" بمحاكمة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، ورئيس الولايات المتحدة السابق، جورج بوش، بعد ما كشفه تقرير بريطاني بأن العراق لم يكن يمتلك أسلحة الدمار الشامل.
واعتبر الحزب، في بيان، اليوم الجمعة، أن الادعاء بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل لم يكن سوى "خدعة لسرقة ثروات البلاد"، وأضاف: "بعد قتل ما يقارب المليون عراقي و أكثر من خمسة ملايين نازح، والإطاحة بمستقبل وطن عربي ومصادرة ثرواته ومقدراته، و تركه للطائفية السياسية تنهش ما تبقى من قواه و توفير أكبر حاضنة للإرهاب والتطرف على مدى ما يزيد على ثلاثة عشر عامًا، واختيار ومساندة حكومات - أسست لداعش و غيرها من خلال ممارسات طائفية - لتنفيذ سياساتهم وسرقة ثروات البلاد تحت مسميات إعادة الإعمار، الآن يخرج التقرير البريطاني ليقر حقيقة دامغة، بأن أسلحة الدمار الشامل لم تكن سوى خدعة وحجة لنهب البلاد وسرقة ثرواتها، ولا انتظار لعقاب أي مجرم من خلال منظومة دولية تمارس العدالة الانتقائية".
وتابع حزب مصر القوية: "إننا نطالب بمحاكمة مجرمي الحرب توني بلير وجورج بوش ومثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة الجماعية وتدمير وطن عضوًا بالأمم المتحدة، كذلك كل الذين وفروا الدعم والمساعدة لهذا العمل العدواني وبالأخص بعض الأنظمة العربية".