شهدت الساعات الجارية أزمة داخل مجلس إدارة نادي الزمالك بسبب المفاوضات التي يقوم بها النادي الأهلي مع عمر سعد الظهير الأيسر لفريق سموحة وتمسك فرج عامر رئيس النادي السكندري بالحصول على مبلغ عشرة ملايين جنيه لرحيل اللاعب الذي كان وقع للفريق الأبيض منذ عام بدون مقابل.
ورفض مجلس إدارة نادي الزمالك إتمام التعاقد مع عمر سعد منذ عام بعد أن وقع مع أحمد سليمان عضو مجلس إدارة نادي الزمالك في ذلك التوقيت وحصل على مقدم عقد بقيمة 150 ألف جنيه وإجمالي العقد كان مليون جنيه، وبعد رحيل أحمد سليمان عن المجلس تم إلغاء التعاقد مع اللاعب.
وأنفق الزمالك مبلغ 15 مليون جنيه من أجل دعم الظهير الأيسر وفقا لمصادر بالنادي، بالتعاقد مع شريف علاء من المقاولون العرب بقيمة 3 ملايين ونصف المليون جنيه وحصل اللاعب على مبلغ مليوني جنيه ورحل لعدم اقتناع بمستواه، ثم التعاقد مع محمد عادل جمعة من المصري بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه ويحصل اللاعب على مبلغ مليوني جنيه وأخيرا التعاقد مع علي فتحي الظهير الأيسر للمقاولون العرب بقيمة ثلاثة ملايين جنيه ويحصل اللاعب على عقد بقيمة مليون و800 ألف جنيه وبإضافة الضرائب على هذه المبالغ يصبح الإجمالي يزيد عن 16 مليون جنيه.
وباع الزمالك محمد عبد الشافي بمبلغ يصل إلى 18 مليون جنيه وأنفق المبلغ في التعاقد مع لاعبين في الظهير الأيسر لتعويض رحيله، ورفض التعاقد مع عمر سعد الذي يسعى الأهلي للتعاقد معه حاليا ويتمسك نادي سموحة بمبلغ يصل إلى عشرة ملايين جنيه ليضيع على النادي الأبيض لاعب مميز في أحد المراكز التي يعاني منها الفريق.