أعفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الجمعة، الفريق الركن عبد الأمير الشمري، قائد عمليات بغداد بالجيش، إضافة إلى مسئولي الأمن والاستخبارات من مناصبهم، بعد أيام من تفجير "الكرادة" الذي أودى بحياة 292 شخصًا.
وقال بيان صادر عن مكتب العبادي، اليوم الجمعة، إن "رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، أصدر أمرًا بإعفاء قائد عمليات بغداد، إضافة إلى مسئولي الأمن والاستخبارات في العاصمة من مناصبهم (لم يذكر أسماءهم)".
ويتزامن قرار الإعفاء مع ارتفاع عدد ضحايا التفجير الذي وقع وسط منطقة "الكرادة" الأحد الماضي، إلى 292 شخصًا، بينهم 177 شخصًا لم يتم التعرف على هوياتهم بسبب تعرضهم إلى حروق، وفق وزارة الصحة العراقية.
كما يأتي بعد ثلاثة أيام على استقالة وزير الداخلية، محمد الغبان، على خلفية التفجير نفسه.
وعلى صعيد متصل، قُتل 4 عراقيين بينهم عنصر في الجيش وأصيب 15 آخرون، بهجومين منفصلين جنوبي وشمالي العاصمة.
وفي الساعات الأولى من اليوم، شهدت محافظة صلاح الدين، شمالي البلاد، تفجيرات انتحارية استهدفت مرقدًا شيعيًا، ما أسفر عن مقتل 48 قتيلًا وإصابة 70 آخرين، في حصيلة أولية.
وتبنى تنظيم "داعش" الهجوم على المرقد الشيعي وقال إن ثلاثة انتحاريين بينهم امرأة نفّذوا الهجوم.
وقال بيان صادر عن مكتب العبادي، اليوم الجمعة، إن "رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، أصدر أمرًا بإعفاء قائد عمليات بغداد، إضافة إلى مسئولي الأمن والاستخبارات في العاصمة من مناصبهم (لم يذكر أسماءهم)".
ويتزامن قرار الإعفاء مع ارتفاع عدد ضحايا التفجير الذي وقع وسط منطقة "الكرادة" الأحد الماضي، إلى 292 شخصًا، بينهم 177 شخصًا لم يتم التعرف على هوياتهم بسبب تعرضهم إلى حروق، وفق وزارة الصحة العراقية.
كما يأتي بعد ثلاثة أيام على استقالة وزير الداخلية، محمد الغبان، على خلفية التفجير نفسه.
وعلى صعيد متصل، قُتل 4 عراقيين بينهم عنصر في الجيش وأصيب 15 آخرون، بهجومين منفصلين جنوبي وشمالي العاصمة.
وفي الساعات الأولى من اليوم، شهدت محافظة صلاح الدين، شمالي البلاد، تفجيرات انتحارية استهدفت مرقدًا شيعيًا، ما أسفر عن مقتل 48 قتيلًا وإصابة 70 آخرين، في حصيلة أولية.
وتبنى تنظيم "داعش" الهجوم على المرقد الشيعي وقال إن ثلاثة انتحاريين بينهم امرأة نفّذوا الهجوم.