حاولت الجماعات الإرهابية خلال السنوات الماضية بعد عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي، استهداف عدد من ضباط الأمن الوطني في محاولة يائسة للانتقام من الدولة المصرية، ونفذوا جرائمهم باستخدام السيارات المجهولة والدراجات النارية لقنص الضباط.
إبراهيم عزازي
وجاءت آخر وقائع استهداف رجال الأمن الوطني، عندما أطلق مجهولون يستقلان دراجة نارية أعيرة نارية تجاه الملازم أول إبراهيم عزازى شريف عزازى من قوة قطاع الأمن الوطنى أثناء خروجه من محل إقامته بمركز الخانكة التابع لمحافظة القليوبية، متوجهًا للمسجد لأداء صلاة الجمعة مما أسفر عن استشهاده، وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة وجار تكثيف الجهود للوقوف على ملابساتها وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
أحمد الرفاعي
وخلال العام الماضي أسفر تفجير لشقة إرهابيين بمنطقة اللبيني في الجيزة عن استشهاد 8 من قوات الأمن، من بينهم الرائد أحمد الرفاعي، الضابط بقطاع الأمن الوطني، ولفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى الشرطة بالعجوزة، وقضى الرائد 3 أيام في العناية المركزة بعد إصابته بجروح خطيرة، وتبين أن أصحاب الشقة على علاقة بجماعات إرهابية وفيها متفجرات من مواد التي إن تي.
محمد عبد السلام عيد
ومنذ ثلاثة أعوام تعرض المقدم محمد عيد عبد السلام، ضابط قطاع الأمن الوطني بالشرقية لإطلاق ناري كثيف صوب سياراته بميدان القومية بمدينة الزقازيق، وانتقل على إثرها إلى المستشفى ولكنه لقي مصرعه، بعدما كان يشغل منصب مدير الشئون الإدارية بجهاز الأمن الوطني بالشرقية، وتبين إصابته بأربعة طلقات نارية في الرأس والصدر.
محمد مبروك
ومنذ أربعة سنوات تعرض المقدم محمد مبروك، الضابط بجهاز الأمن الوطني ومسئول ملف الإخوان بالجهاز إلى الاغتيال، للاغتيال من قبل مجهولين أطلقوا عليه النيران من الأسلحة الآلية، خلال خروجه من منزله متوجها لمقر عمله بالقرب من تقاطع شارعي عباس العقاد وذاكر حسين بمدينة نصر، وتبين أن منفذي الواقعة استخدموا سيارتين ملاكي بدون لوحات معدنية، مما أصابه بسبع طلقات آلي.