يبدأ الجيش الإسرائيلي، بعد شهرين، تجربة في الوحدات العسكرية البرية، حيث سيتم توزيع أدوات روبوتية آلية وظيفتها حمل عتاد الجنود في الميدان.
وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الجيش لا ينوي حاليا تزويد الروبوتات بالسلاح، ولكن من الممكن أن يفعل ذلك مستقبلا.
وبحسب صحيفة "هآرتس" فإن الحديث عن منتج إسرائيلي يطلق عليها "الحمال الروبوتي للقوات البرية"، وهو قادر على حمل عتاد بزنة تصل إلى 500 كيلوجرام، مثل المياه والغذاء والذخيرة، وغير ذلك، كما يمكن إخلاء مصابين بواسطته.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يستخدم في الماضي حيوان اللاما لنفس الأهداف، والذي استخدم في الحرب الأخيرة على لبنان في صيف العام 2006 وبعد سنوات تقرر وقف استخدامها في أعقاب انتقادات كثيرة، بينها تأخير الجنود ميدانيا.
ويدعي الجيش أن "الحمال الروبوتي" الجديد يستطيع التكيف مع الظروف الميدانية، كما أن تفعيله يتم عن طريق (جهاز تحكم عن بعد)، وأنه من الممكن مستقبلا أن يكون بالإمكان تفعيله بواسطة أنظمة توجيه ذاتية.
وتتراوح سرعة الجهاز ما بين 5 حتى 10 كيلومترات في الساعة، وسيكون بإمكان الجنود جعله يلائم نفسه لوتيرة تحرك الكتيبة البرية ويعمل بواسطة بطارية تكفي لمدة 8 ساعات متواصلة بدون الحاجة إلى شحنها.
ونقل عن ضابط في "وحدة التكنولوجيا" قوله إن "الحمال الروبوتي شارك في عدة مناورات، وسيدخل التجربة في الوحدات البرية في سبتمبر كي تتم دراسة قدراته".
وأضاف أنه في منطقة معقدة أو ذات ميل حاد، فإن "الحمال الروبوتي" سيكون بحاجة إلى جندي يحفظ له توازنه خلال عملية الصعو،. وبحسبه فإنه حال علق الحمال الآلي فمن الممكن تركه في المكان.
إلى ذلك، لفت التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يفعل اليوم عدة أجهزة يتم التحكم بها بواسطة حاكوم، بينهما طائرات مسيرة بدون طيار على نطاق واسع، وأجهزة بحرية صغيرة، ومركبات صغيرة تتحرك في محيط قطاع غزة أساسا وقد بدأ الجيش الإسرائيلي مؤخرا تسليحها، ويطلق عليها "حارس الحدود"، ويكون بإمكان جنود الجيش تفعيلها من غرفة العمليات.
وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الجيش لا ينوي حاليا تزويد الروبوتات بالسلاح، ولكن من الممكن أن يفعل ذلك مستقبلا.
وبحسب صحيفة "هآرتس" فإن الحديث عن منتج إسرائيلي يطلق عليها "الحمال الروبوتي للقوات البرية"، وهو قادر على حمل عتاد بزنة تصل إلى 500 كيلوجرام، مثل المياه والغذاء والذخيرة، وغير ذلك، كما يمكن إخلاء مصابين بواسطته.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يستخدم في الماضي حيوان اللاما لنفس الأهداف، والذي استخدم في الحرب الأخيرة على لبنان في صيف العام 2006 وبعد سنوات تقرر وقف استخدامها في أعقاب انتقادات كثيرة، بينها تأخير الجنود ميدانيا.
ويدعي الجيش أن "الحمال الروبوتي" الجديد يستطيع التكيف مع الظروف الميدانية، كما أن تفعيله يتم عن طريق (جهاز تحكم عن بعد)، وأنه من الممكن مستقبلا أن يكون بالإمكان تفعيله بواسطة أنظمة توجيه ذاتية.
وتتراوح سرعة الجهاز ما بين 5 حتى 10 كيلومترات في الساعة، وسيكون بإمكان الجنود جعله يلائم نفسه لوتيرة تحرك الكتيبة البرية ويعمل بواسطة بطارية تكفي لمدة 8 ساعات متواصلة بدون الحاجة إلى شحنها.
ونقل عن ضابط في "وحدة التكنولوجيا" قوله إن "الحمال الروبوتي شارك في عدة مناورات، وسيدخل التجربة في الوحدات البرية في سبتمبر كي تتم دراسة قدراته".
وأضاف أنه في منطقة معقدة أو ذات ميل حاد، فإن "الحمال الروبوتي" سيكون بحاجة إلى جندي يحفظ له توازنه خلال عملية الصعو،. وبحسبه فإنه حال علق الحمال الآلي فمن الممكن تركه في المكان.
إلى ذلك، لفت التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يفعل اليوم عدة أجهزة يتم التحكم بها بواسطة حاكوم، بينهما طائرات مسيرة بدون طيار على نطاق واسع، وأجهزة بحرية صغيرة، ومركبات صغيرة تتحرك في محيط قطاع غزة أساسا وقد بدأ الجيش الإسرائيلي مؤخرا تسليحها، ويطلق عليها "حارس الحدود"، ويكون بإمكان جنود الجيش تفعيلها من غرفة العمليات.