تواصل الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الخميس، الاستماع إلى شهود الإثبات فى إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى، و26 آخرين من قيادات الإخوان فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"اقتحام السجون".
وخلال جلسة اليوم، قال اللواء عدلى عبد الصبور، مأمور سجن وادى النطرون 2، وقت الأحداث، وشاهد الإثبات فى القضية: "إن مسجونى عنبر 2 ومن ضمنهم عادل حبارة، ردَّدوا قبل اقتحام السجن عبارة "هنخرج غصب عنكم والنظام هيتغير".
ونفى الشاهد، أن يكون عصام العريان قد قدم نفسه لحظة ترجله من سيارة الترحيلات كـ"نقيب الأطباء السابق، ورئيس الجمهورية مستقبلاً"، قائلاً "مقاليش كده ويعلم الله".
وأشار إلى أنه أدلى بأقواله فى محضر حرر بنيابة السادات، وكان مع المحضر شهود استجوبتهم نيابة السادات، ثم أدلى بأقواله فى التحقيق الذى أجراه المستشار خالد محجوب، رئيس محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، آنذاك، ثم قاضى تحقيق من محكمة شمال القاهرة ثم نيابة أمن الدولة ثم المستشار شعبان الشامى، فى جلسات المحاكمة الأولى.
ووصف الشاهد السجن أنه مكون من طابق أرضى يحتوى على 7 عنابر، ومنهم عنبر للجماعة الإسلامية، وعنبر للجهاد، والهوس الدينى، والسلفية الجهادية، وجماعات أخرى أفراد، وعنبر 3 للإخوان، والعنابر الأربعة الأخرى كانت مخصصة للمساجين الجنائيين.
وأشار الشاهد إلى أن لكل عنبر سور خارجى طوله 3 متر مصنوع من الحديد ثم السور الخارجى للسجن المبنى من الخرسانة المسلحة، و6 أبراج مراقبة وأن بكل عنبر 9 زنازين، وأن كل زنزانة كانت تستوعب 15 متهمًا ..وأنه ليس متذكرًا عدد قوات تأمين السجن آنذاك.
وأكد الشاهد أن تأمين السجن كان من خلال أبراج الحراسة الستة، والتفتيش من خلال بوابة السجن الرئيس، وأن لكل عنبر ضابط شرطة وفرد نظامى معهما مفتاح العنبر.
وأوضح أنه ممنوع تواجد أى سلاح فى داخل السجن نهائيًا، وأن سلاحه كمأمور كان يتركه فى خزينة بوابة السجن، ويُطبَّق ذلك على قوات تأمين الترحيلات، مشيرًا إلى أن لكل برج مراقبة مجند درجة ثانية، ومعه سلاح آلى، و50 طلقة فقط، وأن خدمة الأبراج 6 ساعات، وأن لكل مجند سلاحه من كتيبة التأمين.
وأضاف الشاهد أمام المحكمة، قائلًا: "عقب وقوع أحداث 25 يناير 2011 تم تعزيز قوات حراسة الأبراج وكان عددهم 6 مجندين بحوزتهم بنادق خرطوش، والتى تُستخدم لإطلاق قنابل الغاز، ومنذ ذلك التاريخ أصبح لكل برج تأمين مجندان وسلاح آلى وبندقية خروش و30 طلقة خرطوش.
وذكر الشاهد بأن المجموعة التى ضمت 34 من قيادات الاخوان، والتى وصلت السجن قبل اقتحامه، كان من ضمنها، محمد مرسى، وعصام العريان، وسعد الكتاتنى، وصبحى صالح، لافتًا إلى أن ما يجعله يتذكر مرسى هو أنه كان يُعانى من مرض السُكَّر وقام طبيب بالكشف عليه.
وأشار إلى أن تلفيات كثيرة شهدها السجن وقامت لجنة بتقديرها، وقامت لجنة لجنة الأدلة الجنائية بمعاينة المكان، وتحفظت على آثار الطلقات.
كانت محكمة النقض قد قبلت طعن مرسى و26 آخرين من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية على الأحكام الصادرة ضدهم بالإعدام شنقًا، والسجن المؤبد فى القضية، وإلغاء الحكم الصادر ضدهم، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات ثانية غير التى أصدرت الحكم الأول.