السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

«الأزمة الخليجية والحرب في سوريا».. أبرز قضايا قمة العشرين

«الأزمة الخليجية والحرب في سوريا».. أبرز قضايا قمة العشرين
تعقد قمة العشرين، غدًا الجمعة، في مدينة «هامبورج» الألمانية، ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين فيها إلى 1500 شخص، ما بين زعماء، ووفود 20 دولة.

وسوف يطرح زعماء الدول العديد من القضايا خلال القمة، مثل الأزمة الخليجية مع قطر، وسبل مكافحة الإرهاب، والأزمة في أوكرانيا، والاستفزازت التي تتبناها كوريا الشمالية عن طريق إجراء تجارب صاروخية باليستية عابرة للقارات.

كما تعقد عدة لقاءات ثنائية على هامش القمة، منها اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها الرئيسان منذ انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

ومن المقرر أن يناقش ترامب وبوتين القضايا ذات الاهتمام المشترك، وإمكانية توافق الرؤى بين البلدين بشأن الحرب الدائرة في سوريا، والسبل الممكنة لحل الأزمة السياسية في دمشق، بالإضافة إلى مناقشة سبل التعاون المتاحة بين موسكو وواشنطن حول التعاون في مكافحة الإرهاب.

وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، إن الحوار الذي سوف يتم على هامش قمة العشرين بين ترامب وبوتين يعد حوارا حيويا، خاصةً في الأمور التي تخص الأزمات الحالية في الشرق الأوسط.

وأضاف بيسكوف أن الرئيس الروسي سوف يؤكد خلال اجتماعه بنظيره الأمريكي: أنه لا يوجد بدائل يمكن لها أن تحل اتفاقية «مينسك» لحل الأزمة في أوكرانيا، بالإضافة إلى أنه سوف يشدد على ضرورة وقع الاستفزازات العسكرية الأوكرانية في «دونباس».

وكذلك سوف يعقد اجتماعا ثلاثيا على هامش القمة بين كل من بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أجل بحث آخر تطورات الأزمة في أوكرانيا.

وأعلن الرئسي التركي رجب طيب أردوغان أنه سوف يشارك في قمة العشرين في ألمانيا، رغم ارتفاع حدة التوترات بين برلين وأنقرة، وقالت الرئاسة التركية إن طيب أردوغان سوف يعقد عدة لقاءات ثنائية على هامش القمة.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس التركي مع ميركل، على هامش القمة، لمناقشة العديد من القضايا، منها مكافحة الإرهاب، وانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، وأزمة اللاجئين.
وقال شتيفن زايبرت، المتحدث باسم الحكومة الألمانية، إن اللقاء جاء بطلب من تركيا، دون أن يدلي بأي تفاصيل حوله.

ورغم انتقاد المستشارة الألمانية لسياسات أمريكا تحت مظلة رئيسها الجديد، إلا أنه سوف يعقد لقاء ثنائيا بين ميركل وترامب، قبل بدء القمة، سيتم خلاله مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل مكافحة الإرهاب، والانسحاب الأمريكي من اتفاقية المناخ العالمية.

وسوف تلقي الأزمة الخليجية بظلالها على قمة العشرين، إذ أوفد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وزير مالية المملكة العربية محمد الجدعان، للمشاركة في القمة بدلا منه، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون سوف يطرح الأزمة الحالية بين الدول العربية ودول الخليج وقطر خلال القمة، وهو ما أكده الرئيس الفرنسي لنظيره القطري تميم بن حمد.

ومن المقرر أن يلتقي ماكرون بالرئيس الأمريكي، للمرة الأولى منذ انتخاب الرئيسين لتولي إدارة بلادهما، على هامش القمة، وسوف يناقشان سبل حل الأزمة الحالية ضد قطر، بعد إعلان العديد من الدول العربية والخليجية، منهم مصر والإمارات والبحرين والمملكة العربية السعودية، قطع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع الدوحة، وإغلاق كافة الموانئ والمجال الجوي معها.

وأعلن شينزو آبي، رئيس وزراء اليابان، أنه سوف يعقد اجتماعا ثلاثيا على هامش القمة مع كل من ترامب ومون جي إن رئيس كوريا الجنوبية، لبحث سبل الضغط على كوريا الشمالية.
وأضاف: أنه سوف يوجه دعوة للدول المشاركة بضرورة الضغط على بيونج يانج من أجل وقف تهديداتها المستمرة، وإجراء تجارب صاروخية استفزازية.


مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة