قالت مصادر مسئولة بوزارة النقل إنه يتم حاليا مراجعة الدراسات الخاصة بالجسر البري الذي سيربط بين مصر والسعودية «جسر الملك سلمان».
وأضافت المصادر، لـ«الشروق»، أن المراجعات تتولاها كلية الهندسة بجامعة القاهرة، وأن الدراسات الموجودة حاليا تحتاج لبعض التحديث من الناحية الجيولوجية والبيئية والإنشائية وبعض النواحي الأخرى المتخصصة في طبيعة التربة، منوها إلى مشاركة وزارة البيئة ومكاتب استشارية في تلك الدراسات لضمان دقتها قبل البدء في تنفيذ الجسر.
وأشارت المصادر إلى أن مراجعة وتحديث دراسات إنشاء الجسر ستحتاج مدة لن تقل عن عامين؛ لدقة تلك الدراسات وطبيعة المنطقة التي سيتم بها تنفيذ الجسر، ووصول عمق المياه التي سيتم إنشاء الجسر بها إلى أكثر من 500 متر، بجانب انتشار الشعب المرجانية في المنطقة.
وأكدت أن المتخصصين قاموا بسحب عينات من تربة مياه البحر الأحمر لتحليلها والتوقف على مدى قوتها لتحمل إنشاء الجسر، فضلا عن تحديد مواقع وجود وتركز الشعب المرجانية بمعرفة وزارة البيئة وبالاشتراك مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وأوضحت المصادر أن الدراسات السابقة للمشروع أفادت بأن متوسط الفترة التي سيتم خلالها إنشاء الجسر تبلغ 6 سنوات بتكلفة تصل إلى 5 مليارات دولار، لافتة إلى أن طول الجسر قد يصل إلى 10 كيلو مترات، وسينقسم إلى طرق لعبور السيارات والشاحنات وخط سكة قطار للشحن.
يذكر أن جسر الملك سلمان بين مصر السعودية يدخل ضمن خطة التنمية الاقتصادية بين البلدين لزيادة التجارة بين دول الخليج وأوروبا وتقليل المسافة البحرية في المنطقة، وتحويل تجارة المنطقة مع أوروبا عبر السعودية ثم الموانئ المصرية لباقي دول القارتين الأفريقية والأوروبية.