بعد 19 عاما قضاها بين أسوار "ستامفورد بريدج" تخللها إعارة إلى نوتنجام فورست في مطلع الألفية الجديدة لم يلعب خلالها إلا 6 مباريات، يختار جون تيري محطة جديدة في مسيرته وهو بعمر الـ36.
تشيلسي أعلن رحيل قائده في نهايات الموسم الماضي، وهو يملك رصيد كبير من المباريات مع البلوز يتجاوز الـ700 مباراة رسمية والتي سجل خلالها 67 هدفا طوال مسيرته، كما يمتلك من الألقاب رفقتهم ما يكفي ليكون أسطورة ذلك النادي.
لقب دوري أبطال أوروبا في 2012 ولقب الدوري الأوروبي في 2013 يقعان على قمة إنجازاته مع النادي، بالإضافة إلى 5 ألقاب من كأس الاتحاد الإنجليزي و3 من كأس رابطة المحترفين، و5 ألقاب من الدوري الإنجليزي الممتاز كان آخرها في الموسم الماضي الذي ودع فيه جماهير النادي كبطل.
أستون فيلا سيكون محطة تيري الجديدة في الموسم القادم، وسيكون النادي الثالث فقط في مسيرته ككل والتي تمتد لقرابة الـ22 عاما، وتتعدد التساؤلات هنا.
لماذا لم يعتزل أو ينتقل إلى تجربة تحتوي ضغوطا أقل؟
"لا زلت متعطشا للعب ولا زلت في حالة بدنية جيدة للعب في مستويات كبيرة"
هكذا يظن جون تيري عن نفسه في أول تصريحاته بعد إعلانه كلاعب جديدة في الـ "فيلا بارك".
تيري لعب 14 مباراة فقط في مختلف البطولات خلال الموسم الماضي تحت قيادة أنطونيو كونتي، وكانت الأفضلية لأسماء كديفيد لويز وجاري كاهيل وسيزار أزبلكويتا.
بعمر الـ36 كلاعب في قلب الدفاع ويمتلك كل تلك الإنجازات مع تشيلسي، بالإضافة إلى كونه بطل للدوري الممتاز في موسمه الأخير، قد يكون كل ذلك نهاية سعيدة للاعب يقرر الاعتزال فورا، ولكن فكرة "التعطش للعب" هي من تحكمت في رغبة تيري هنا.
لماذا لم يلعب لناد في الدوري الممتاز؟
مع إعلان رحيله عن تشيلسي، ربطت التقارير إسم تيري بأندية تتنافس في الدرجة الممتازة. أبرز الإحتمالات كانت ويست بروميتش ألبيون وسوانزي سيتي، وأكثرها جدية كان العرض المقدم من بورنموث.
"لا أتخيل نفسي ألعب ضد تشيلسي، فقد قضيت سنوات طويلة رفقتهم"
سبب واضح وصريح لرفض تيري لكل هذه العروض وتفضيله لعرض من نادي في الدرجة الأولى.
الآن، على تيري أن يتمنى تجنب مواجهة تشيلسي رفقة أستون فيلا في إحدى بطولات الكأس المحلية.
لماذا أستون فيلا؟
لم يكن أستون فيلا هو النادي الوحيد من الدرجة الأولى الذي قدم عرضا لتيري، فالغريم برمنجام سيتي فعل ذلك أيضا.