علق منصور أبوكريم، الباحث الفلسطيني البارز، على حقيقة استخدام قطر لحركة حماس لفك الحصار عليها، قائلا: حاولت قطر استخدام القضية الفلسطينية كقضية عادلة تهم الرأي العام العربي والعالمي من أجل كسب مزيد من النفوذ في المنطقة، فقد عملت على تقديم كافة أنواع الدعم لحركة حماس في غزة، من أجل ضمان سيطرة قطر على ورقة غزة في أي معادلة إقليمية.
وتابع في تصريحاته الخاصة لـ "البوابة": "وهذا ما أدي لحدوث تجاذبات بين الدور المصري التاريخي والدور القطري، مما ساعد على إطالة أمد الحرب، لمدة 51 يوما بسبب محاولة قطر طرح نفسها بديل عن الوساطة المصرية، لذلك تعتبر علاقة قطر مع حركة حماس جزءا من علاقة تنظيم الإخوان المسلمين العالمي، فقطر حاولت تسخير التنظيم الدولي للإخوان المسلمين كجزء من الاستراتيجية للسيطرة على المنطقة والصعود لقمة الهرم السياسي، ولكن تغيرت السياسة الخارجية الأمريكية، وسقوط مشروع حكم الإسلام السياسي في المنطقة الذي أثبت فشله، جاء بنتائج سلبية على قطر وحلفائها في المنطقة".
وأضاف: أعتقد أن الدور القطري في تراجع، وإن الإجراءات والمقاطعة العربية والخليجية عليها سوف تجبرها لإعادة النظر في سياسيات الخارجية، وإلا سوف تبقى دولة منبوذة، خارجة عن الصف العربي والخليجي.