الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

وقف كاتب سعودى لتشبيهه الملك سلمان بالذات الإلهية

وقف كاتب سعودى لتشبيهه الملك سلمان بالذات الإلهية
ثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعى فى المملكة العربية بعد نشر كاتب سعودى مديحا مبالغ فيه عن الملك سلمان، ما دفع العاهل السعودى بإصدار توجيه لوقف الكاتب، بعد نشر مقال له اعتبر مساسا بجانب التوحيد، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الصحيفة  التي نشرت المقال.
 
واعتبر ناشطون أن إدارة صحيفة "الجزيرة" مسؤولة عن نشر المقال الذى شبه بين البشر وخالقهم فى عباراته، وطالبوا السلطات السعودية بوضع حد للمديح المبالغ به، والذى يهدف إلى التودد للملك والأمراء من أجل الحصول على المكافآت والمنح والعطايا.
 
وأكد رواد مواقع التواصل أن الملك سلمان بن عبد العزيز، لا يقبل على الإطلاق بمثل هذه المقالات حتى وإن كانت تحمل المديح له، بينما دافع الكاتب السعودى رمضان بن جريدي العنزي عن نفسه، قائلاً:" إن مهاجميه من قطر ، بجانب عدم استخدامه أي عبارات محرمة شرعا، وكانت جميع عباراته مقتبسة ولا يقصد بها تشبيه الملك بالأنبياء أو الله غز وجل".
 
وعلق الملك سلمان عن هذا المقال قائلاً:" لفتت نظرنا وأثارت استغرابنا بعض العبارات الواردة في المقال، وما تضمنه من عبارات مدح لنا وثناء علينا، وأوصاف مغالية، جازف فيها، ومنها ما وصف رب العزة والجلال نفسه بها، وما وصف بها نبيه إبراهيم عليه السلام.. لا نقبل أمرا كهذا، مدركين خطورته، وخطورة التساهل فيه؛ كونه يمس جانب التوحيد".
 
وكان الكاتب قد وصف الملك سلمان بن عبد العزيز بأنه "حليم أواه منيب شديد العقاب"، مقتبسا عباراته من القرآن الكريم، ووجاء أيضا فى المقال: إن الملك سلمان من الشخصيات العظيمة في العالم، وأنه: "رجل جمع أسماء السيف جلها، المهند والفيصل والحسام والمعصوم والحتف والعطب والبارق والصمصام والمعصوم والقاطع، قاهر الأعداء، الفارس الذي لا يضام ولا يهاب، قاطع دابر الفتنة، داحر المجرمين وخفافيش الظلام، مشيرا إلى أن  الملك سلمان " كافح وناضل وضحّى، ونشر مبادئ الحق والعدل والإنسانية، وكافح بضراوة محيي الفتنة وموقدي النار وجيوش الإرهاب".
 
وفي إشارة إلى الأزمة مع قطر، قال العنزي: "أفاعٍ خادعة وعقارب بغيضة تريد لدغنا بسميتها القاتلة، كائنات وأحزاب ومجاميع ودول معجونة من لهب وحقد وبغض وجمر وتراب وسبخ، طاردهم بلا كلل أو ملل وما زال حتى يضعهم في مزابل التاريخ التي تليق بهم"، وبعد تغزل كبير في الملك سلمان، ختم الكاتب مقاله بالقول: "أيها القائد الضرغام، طارد الظلم والظالمين، موهن كيد العابثين، محارب الإثم والآثمين، الذي ما أوهنت عزيمته المتينة حوالك السنين، سلام عليك ألف سلام، سلام عليك في الأولين وفي الآخرين".
alwafd intro
مصدر الخبر
الوفد

أخبار متعلقة