السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

رئيس «قومي حقوق الإنسان»: علينا التوازن بين الأمن وحقوق الإنسان في مكافحة الإرهاب

رئيس «قومي حقوق الإنسان»: علينا التوازن بين الأمن وحقوق الإنسان في مكافحة الإرهاب
• علي الدين هلال يطالب بمسوح اجتماعية لقياس الإرهاب
قال محمد فايق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن للمؤسسات الوطنية في الدول العربية دور لمواجهة الإرهاب ليس فقط بالأساليب الأمنية، ولكن بمواجهة الفكر المتطرف ومواجهة الحض على الكراهية.

وأضاف «فايق»، خلال المؤتمر الدولي حول دور مؤسسات التوعية في مواجهة التطرف العنيف والحض على الكراهية الذي نظمه المجلس القومي، اليوم الأحد: "علينا التوازن بين الأمن وحقوق الإنسان في مكافحة الإرهاب وعدم التضحيه بقيمة منهم".

وأكد رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أهمية مواجهة الفكر المتطرف بالفكر والبحث عن أسباب التطرف العنيف وأساليب مقاومتها، مشيرًا إلى أن المؤتمر تكملة لما بدأته الأمم المتحدة في مكافحه الإرهاب.

واختتم «فايق» كلمته، قائلًا: "منطقة الشرق الأوسط أكثر البقاع التي تحتاج لسلام والذي لا يمكن تحقيقه إلا بإنهاء احتلال فلسطين وحل القضية الفلسطينية حلًا عادلًا يضمن للفلسطنيين حقوقهم المشروعة".

وتابع: "لا بد من وضع حد للفوضى في كل من ليبيا وسوريا واليمن التي سببها في المقام الأول التدخل الخارجي، الذي فتح الباب للإرهاب وحولت الثورات لحرب أهلية بالوكالة".

من جهته، طالب علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، بوجود مقاييس علنية تقوم على مسوح عملية لقياس حالة التطرف في البلدان التي بالتعاون مع أساتذة علم النفس الاجتماعي والسياسي، مشددًا على أنه بدونها سنظل نتحدث في عموميات وانطباعات.

وأضاف «هلال»، خلال كلمته بالمؤتمر: "أزعم أن مجمل الحياة السياسية والتعليمية في البلدان العربية تخلق البيئة النفسية والعقلية القابله للتطرف".

من جهتها، قالت رندا أبوالحسن، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إنه لا بد من اتحاد الشعوب كلها لمواجهة الإرهاب من خلال الفكر وإعلاء قيم التسامح وبأساليب خلاقة دون إحباط.

وأضافت «أبوالحسن» على هامش المؤتمر: "برنامج الأمم المتحدة أطلق نشاطات تدعم الدول، مثل: لبنان وتونس والأردن والعراق والبحرين في مواجهة الإرهاب والتطرف من خلال بعض السياسات وتحسين البيئة الاقتصادية وتمكين المرأة ومكافحة الفساد والمشاركة في أخذ القرار".

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة