موضحا أن هناك تنسيقا مع وزارة التموين والتجارة الداخلية للحصول على معظم الإنتاج وطرحه على المواطنين بالأسواق، ومن المتوقع أن يصل متوسط أنتاج الحوض فى بداية عمل المشروع إلى نحو 5 أطنان سنويا بما يوازى 20 ألف طن فى العام الواحد ليرتفع خلال عامين من 10 إلى 12 طنا للحوض الواحد بما يوازى 48 ألف طن سنويا، وتصل دورة إنتاج السمك إلى مدة تتراوح ما بين عام وعام ونصف العام يعكف المسئولون عن المشروع على اختصارها إلى عام واحد.
فى الوقت نفسه أكد مميش ان الهيئة تعكف أيضا فى الوقت الحالى على التجهيزات الخاصة بإقامة ثلاثة كبارى عائمة على قناة السويس بمحافظة الإسماعيلية أسوة بكوبرى الرسوة بمحافظة بورسعيد .
وأضاف أنه من المتوقع أن تحقق القناة أكبر إيرادات فى تاريخها خلال العام الحالى، وأن معدلات التجارة العالمية فى تصاعد مستمر وهناك زيادة فى أعداد السفن العابرة، بعدما عملت القناة الجديدة على اختصار 11 ساعة من رحلة العبور بالمجرى الملاحي، وأرتفعت قدرة القناة على استيعاب السفن العملاقة من المدخلين الشمالى والجنوبي، وزاد غاطس القناة إلى 24 مترا وأصبحت قادرة على استيعاب جميع الأجيال الحالية والمستقبلية من السفن العملاقة، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار الوقود سيجعل القناة البديل الأوفر والأسرع أمام حركة التجارة العالمية. وأكد «مميش» أنه لا تفكير فى رفع رسوم العبور بقناة السويس فى الوقت الحالى ما دامت القناة تحقق المكاسب فى الإيرادات على الرغم من أن الرسوم لم تتحرك منذ ثلاث سنوات، وهذا القرار يخضع لدراسات دقيقة وحساب كل صغيرة وكبيرة قبل اتخاذه، موضحا أن القناة تحقق زيادة فى أعداد السفن والحمولات العابرة فى الوقت الحالى، وزيادة فى الإيرادات المحصلة، ونسير بخطى جيدة فى هذا الجانب.