الخميس 2 يوليه 2026 — القاهرة

الرئيس: ننظر إلى المستقبل بثقة وصوت مصر بات مسموعا....السيسى فى كلمته بمناسبة ذكرى 30 يونيو:3مسارات مضت فيها الثورة رفض الحكم الفاشى ومواجهة الإرهاب وتحقيق التنمية الشاملة

الرئيس: ننظر إلى المستقبل بثقة وصوت مصر بات مسموعا....السيسى فى كلمته بمناسبة ذكرى 30 يونيو:3مسارات مضت فيها الثورة رفض الحكم الفاشى ومواجهة الإرهاب وتحقيق التنمية الشاملة
  • نموذج فريد فى تاريخ الثورات الشعبية ..وسيظل ملهما لأجيال قادمة
  • الشعب المصرى ثار وأعلن إرادته واضحة فاستجابت له مؤسسات الدولة الوطنية
  •  كل التقدير للمصريين الذين تفهموا بوعى القرارات الصعبة وتحملوا بشموخ مشاق الإصلاح الاقتصادى
  • رفضنا الرضوخ للإرهاب والشعب أمر جيشه وشرطته بالقضاء عليه
  • نقف إجلالا واحتراما للتضحيات الجسام التى يقدمها الجيش والشرطة العين المنصفة لا يمكنها أن تخطئ
  • ما تم إنجازه لتحسين الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص
  • النيات المستترة من بعض الأشقاء وغيرهم ظهرت على حقيقتها
  • مشروعات تنموية كبرى فى أرجاء البلاد ونستهدف معالجة ما طال أمده من مشكلات
  • ساندنا الدول الشقيقة فى الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وبناء مؤسساتها الوطنية
  • ستظل مصر قوة تعمل من أجل الأمان والرخاء
  • استكملنا بناء المؤسسات الدستورية وصولا للاستقرار السياسى
  • الرؤية المصرية لإعادة الاستقرار فى المنطقة موضع للتقدير ومحل للتنفيذ
  • تغيير واقع الشعوب يحتاج وقتا طويلا ويجب أن نفخر بما حققناه
  • تحية لأبناء شعبنا الذين حافظوا على هوية بلدهم كما صاغها الزمان
  • 30 يونيو ملحمة وطنية سطرها المصريون عمادها حماية الوطن

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن ثورة الثلاثين من يونيو قدمت نموذجاً فريداً فى تاريخ الثورات الشعبية، حيث ثار الشعب المصرى وأعلن إرادته واضحة جلية، فاستجابت له مؤسسات الدولة الوطنية، فى مشهدٍ تاريخي، لن يُمحَى من ذاكرة من عايشوه، مشيرا إلى أن هذا المشهد سيظل ملهماً لأجيالٍ مقبلة من أبناء المصريين.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته بمناسبة الذكرى الرابعة لثورة الثلاثين من يونيو، أن المؤرخين والباحثين سيتوقفون كثيراً أمام ثورة الثلاثين من يونيو بالدراسة والتحليل، مشيرا إلى أن هناك ثلاثة مسارات مضت فيها الثورة منذ انطلقت عام 2013 وحتى الآن، وهى التصدى للإرهاب، ومواجهة القوى الخارجية الداعمة له، وتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية.

وأشار الرئيس إلى أن بداية المسار الأول للثورة كانت رفض الحكم الفاشى الديني، ورفض الاستئثار بالسلطة، ومواجهة ما يترتب على هذا الرفض من إرهاب وعنف، حيث أعلنت الثورة منذ البداية أن شعب مصر لا يقبل ولن يقبل سطوةَ أية جماعة أو فئة، حتى لو تسترت برداء الدين، وأكد الشعب المصرى مجدداً حكمته الخالدة، بأنّ الدين لله والوطن للجميع، فرفضت مصر الرضوخ للإرهاب.

وأوضح أن المسار الثانى الذى فرضته ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة، كان مواجهة القوى الخارجية الداعمة للإرهاب ولجماعات التطرف، حيث كانت ثورة الثلاثين من يونيو إيذاناً بمواجهةٍ أكبر من مجرد التخلص من حكمٍ جائرٍ فقط؛ فكانت بدايةً لاستعادة مصر لدورها الإقليمى النشط، ومواجهتها للدول التى تسعى فى المنطقة خراباً عن طريق تمويل ورعاية الإرهاب وجماعاته، وقيام مصر كذلك بمساندة الدول الشقيقة فى الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية.

وقال الرئيس إن صوت مصر بات بعد أربع سنوات مسموعاً، ورؤيتها لإعادة الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط موضع للتقدير ومحل للتنفيذ، مشيرا إلى أن النوايا التى كانت مستترة من بعض الأشقاء وغير الأشقاء، ظهرت على حقيقتها، ووُضِع كلٌ أمام مسئولياته، مؤكدا أن حياة الشعوب ومقدراتها لا يمكن العبث بها وستظل مصر على عهدها أمام شعبها.

وأضاف الرئيس أن المسار الثالث والأخير الذى قرره الشعب المصرى فى ثورته فى الثلاثين من يونيو، كان مسار التنمية بشقيها السياسى والاقتصادي.، مشيرا إلى أنه على الصعيد السياسي، قامت الدولة بإعلان وتنفيذ خارطة طريق سياسية، تم بمقتضاها استكمال المؤسسات الدستورية للدولة، لتستقر الأوضاع السياسية فى مصر، وتم إعلاء الإرادة الشعبية بعد فترة حرجة من عدم الاستقرار الذى لا يمكن فى ظله تحقيق أى تقدم أو تنمية.

وعلى الصعيد الاقتصادى ، أشار الرئيس إلى أن مشروعات كبرى وتنموية انطلقت فى أرجاء مصر كافة، وتم الشروع فى تنفيذ برنامج طموح وجاد للإصلاح الاقتصادي، يستهدف تغيير واقع مصر ومعالجة ما طال أمده من مشكلاتها وأزماتها الاقتصادية.

واختتم الرئيس كلمته بتجديد العهد مع الشعب المصرى على مواصلة العمل ليل نهار لاستكمال المسارات الثلاثة التى نتجت عن ثورة الثلاثين من يونيو، موجها التحية للشعب المصري، الذى رفض التطرف والإرهاب، وأصرّ على الحفاظ على هوية مصر كما صاغها الزمن على مر القرون، وطناً لجميع أبنائه دون تمييز أو تفرقة، وحصناً منيعاً فى المنطقة ضد الفوضى والدمار.

فيما يلى نص كلمة السيد الرئيس بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو:

شعب مصر العظيم، تمر الأيام والسنون، وتبقى ذكرى هذه الأيام المجيدة من تاريخ شعبنا، مضيئة وخالدة فى وجداننا.

ففى مثل هذه الأيام منذ أربعة أعوام، أثبت شعبنا العريق مجدداً، أنه أكثر وعياً مما تصور أعداؤه، وأقوى إرادةً مما اعتقد مَن حاولوا سلب إرادته، وأشد عزماً ممن أرادوا به الشر.

فى مثل هذه الأيام المجيدة، انتفض المصريون بأعدادٍ غير مسبوقة، رجالاً ونساءً، شباباً وشيوخاً، ليسطروا ملحمةً وطنية فريدة، عمادها الحفاظ على الوطن، أرضِه وهويته، استقلاله وحريته، من قوى تصورت أنها نجحت فى السيطرة على مقدرات هذا الشعب.

لقد كانت ثورة الثلاثين من يونيو نموذجاً فريداً فى تاريخ الثورات الشعبية، حيث يثور الشعب ويعلن إرادته واضحة جلية، فتستجيب له مؤسسات دولته الوطنية، فى مشهدٍ تاريخي، لن يُمحَى من ذاكرة من عايشوه، وسيظل ملهماً لأجيالٍ مقبلة من أبنائنا وبناتنا.

أبناء مصر الكرام،سيتوقف المؤرخون والباحثون كثيراً، أمام ثورة الثلاثين من يونيو، بالدراسة والتحليل، واسمحوا لى فى هذا السياق، أن أتوقف أمام ثلاثة مسارات مضت فيها الثورة منذ انطلقت عام 2013 وحتى الآن، وهى التصدى للإرهاب، ومواجهة القوى الخارجية الداعمة له، وتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية.

كانت بداية المسار الأول للثورة هى رفض الحكم الفاشى الديني، ورفض الاستئثار بالسلطة، ومواجهة ما يترتب على هذا الرفض من إرهاب وعنف، حيث أعلنت الثورة منذ البداية أن شعب مصر لا يقبل ولن يقبل سطوةَ أية جماعة أو فئة، حتى لو تسترت برداء الدين، وأكد الشعب المصرى مجدداً حكمته الخالدة، بأنّ الدين لله والوطن للجميع، فرفضت مصر الرضوخ للإرهاب، سواء المادى أو المعنوي، وأمر الشعب قواته المسلحة وشرطته بمواجهة الإرهاب والقضاء عليه.

والآن، وبعد أربعة أعوام، نشهد جميعاً التضحيات الجسام التى يقدمها أبناء المصريين من القوات المسلحة والشرطة، نقف لها إجلالاً واحتراماً، ونجدد العهد جميعاً على المضيّ فى معركتنا الشريفة العادلة، حتى النصر بمشيئة الله وتوفيقه.

أما المسار الثانى الذى فرضته ثورة الثلاثين من يونيو المجيدة، فكان مواجهة القوى الخارجية الداعمة للإرهاب ولجماعات التطرف، حيث كانت ثورة يونيو إيذاناً بمواجهةٍ أكبر من مجرد التخلص من حكمٍ جائرٍ فقط؛ فكانت بدايةً لاستعادة مصر لدورها الإقليمى النشط، ومواجهتها للدول التى تسعى فى المنطقة خراباً عن طريق تمويل ورعاية الإرهاب وجماعاته، وقيام مصر كذلك بمساندة الدول الشقيقة فى الحفاظ على سيادتها وسلامة أراضيها وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية.

واليوم، بعد أربع سنوات، بات صوت مصر مسموعاً، ورؤيتها لإعادة الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط موضعاً للتقدير ومحلاً للتنفيذ.. وظهرت النيات التى كانت مستترة، من بعض الأشقاء وغير الأشقاء، على حقيقتها، ووُضِع كلٌ أمام مسئولياته؛ فحياة الشعوب ومقدراتها لا يمكن العبث بها، وستظل مصر على عهدها أمام شعبها، وأمام الدول الشقيقة والصديقة: قوة تعمل من أجل الاستقرار والأمان والسلام والرخاء.

وثالثاً، كان المسار الأخير الذى قرره الشعب المصرى فى ثورته فى الثلاثين من يونيو، هو مسار التنمية بشقيها السياسى والاقتصادي.

فعلى الصعيد السياسي، قمنا بإعلان وتنفيذ خارطة طريق سياسية، تم بمقتضاها استكمال المؤسسات الدستورية للدولة، لتستقر الأوضاع السياسية فى مصر، ويتم إعلاء الإرادة الشعبية، بعد فترة حرجة من عدم الاستقرار، الذى لا يمكن فى ظله تحقيق أى تقدم أو تنمية.

وعلى الصعيد الاقتصادى والتنموي، انطلقت المشروعات الكبرى فى أرجاء مصر كافة، وتم الشروع فى تنفيذ برنامج طموح وجاد للإصلاح الاقتصادي، يستهدف تغيير واقع مصر ومعالجة ما طال أمده من مشكلاتها وأزماتها الاقتصادية.

واليوم، ورغم أن تغيير واقع الشعوب يحتاج لوقت طويل، فإنها يجب أن ننظر بفخر إلى ما حققناه ونحققه كل يوم؛ فالعين المنصفة لا يمكن لها أن تخطئ الجهود التنموية التى تحدث فى مصر، سواء من حيث الإرادة السياسية للإصلاح، أو تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، أو تحسين بيئة الاستثمار وتشجيع القطاع الخاص المحلى والأجنبى على ضخ مزيد من الاستثمارات لتوفير فرص عمل جديدة ورفع معدلات النمو الاقتصادي.

شعب مصر العظيم،لقد أردت أن أجدد العهد معكم، بمواصلة العمل ليل نهار، لاستكمال المسارات الثلاثة التى نتجت عن ثورة الثلاثين من يونيو، واسمحوا لى فى ختام كلمتي، أن أوجه التحية لَكُم، إلى أبناء وبنات هذه الأرض الطيبة المباركة:

تحيةٌ إلى الشعب المصري، الذى رفض التطرف والإرهاب، وأصرّ على الحفاظ على هوية مصر كما صاغها الزمن على مر القرون، وطناً لجميع أبنائه دون تمييز أو تفرقة، وحصناً منيعاً فى منطقتنا ضد الفوضى والدمار.

وتحيةٌ إلى هذا الشعب، الذى يتفهم بوعيٍ وحكمة، القرارات الصعبة التى يتعين اتخاذها، ويتحمل بشموخٍ وصبر مشاق الإصلاح الاقتصادى وأعبائه: ينظر إلى المستقبل بثقة، ويعلم علمَ اليقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

أتوجه إليكم جميعاً بكل التحية والتقدير والاحترام، وكل عام وأنتم بخير، ومصر العزيزة الغالية فى رفعة وتقدم، ودائماً تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مصدر الخبر
الأهرام

أخبار متعلقة