أنشأت لجنة العلاقات السعودية الأمريكية «سابراك» موقعًا جديدًا بعنوان «قطر إنسايدر»، ليصبح مصدرًا شاملًا للمعلومات عن قطر، خاصة فيما يخص تمويلها ودعمها للجماعات الإرهابية والجهادية المتطرفة، حيث ينشر الموقع الأنشطة القطرية على مدار الأعوام الماضية من تمويل ودعم للإرهاب، ومقاومة الدول العربية لتلك الممارسات، من خلال نشر فيديوهات وإنفوجراف ومقالات وتحقيقات.
وترصد «الدستور» 10 مقالات من الموقع الأمريكي "The Qatar Inside".
«فنادق الدوحة والعقوبات العربية»
سلط الموقع الأمريكي الضوء على الخسائر التي تكبدها قطاع السياحة في قطر، عقب مقاطعة الدول العربية وعلى رأسها مصر للدوحة، بسبب دعمها للإرهاب، وظهر ذلك في خلو فنادق الدوحة من الزائرين حيث اقتربت نسبة الإشغالات في فنادق الدوحة لأقل من 50 بالمئة، مقارنة بالأعوام الماضية والتي كان يبلغ نسبة الإشغالات فيها نسبة كبيرة.
«قائمة الإرهابيين القطريين»
في تقرير خطير نشره الموقع الأمريكي –الذي أنشئ خصيصًا لفضح قطر- نشرت وزارة الخزانة الأمريكية قائمة بالإرهابيين القطريين، الذي عملوا على التواصل مع تنظيم القاعدة، ومنهم خليفة محمد تركي السباعي، وعبدالملك محمد يوسف عبدالسلام.
«أسئلة تمويل قطر للإرهاب.. هنا الحقائق»
سلّط الموقع الأمريكي الضوء على 43 شخصية إرهابية من عناصر تنظيم القاعدة في قطر أقرّتهم وزارة الخزانة الأمريكية على مرّ السنين، إلا أنها قررت الإفصاح عنهم عقب تقديم الدول العربية 13 طلبًا للولايات المتحدة للكشف عن أسماء الإرهابيين المتورطين مع قطر، وتظهر القائمة أن الولايات المتحدة حددت الأفراد والكيانات في قطر التي قدمت دعمًا ماديًا إلى فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وتنظيم القاعدة في العراق، وحركة الشباب في الصومال، ومنهم سعد بن سعد الكعبي، الذي كان يموّل الإرهاب علنًا في الدوحة، كما كان ينشر صورًا لأحداث 11 سبتمبر على صفحته على "تويتر"، كما جاء في التقرير أن قطر تُعد بمثابة منزلًا لخالد مشعل، ويوسف القرضاوي وسبعة ممولين لتنظيم القاعدة واثنين من حركة طالبان.
وكشف التقرير أنه في عام 2011، تعهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر آنذاك، علنًا ببذل جهد كبير لتعزيز تعاليم محمد الوهاب، كما قال حمد آنذاك إن قطر تأسست على الوعظ الوهابي وستواصل الحكومة توزيع أعماله –محمد عبد الوهاب- في جميع أنحاء العالم، كما أنتجت أشرطة فيديو دعائية للأطفال يمجدون الفتوحات الإسلامية.
«العلاقة بين قطر وإيران»
أما علاقة قطر بإيران فكانت محل اهتمام من قِبل الموقع الأمريكي، حيث تساءل الموقع: "ما الذي يمكن لقطر أن تحصده على المدى الطويل من علاقتها بإيران؟"، واصفة إيران بأنها تحاول القفز دائمًا في الخلافات بين الدول لإشعال الفتن، وتصنّع دور البطولة في العالم الإسلامي، واصفة تميم بن حمد، حاكم قطر، بأنه خُدِع، ولم يُدرك ما تعنيه إيران من القفز على العلاقات القطرية الخليجية.
«خسائر المقاطعة الخليجية للدوحة»
رصد الموقع الأمَريكي، خِواء فنادق الدوحة من الزوّار هذا العيد، فرغم اعتياد فنادق الدوحة على استقبال عدد كبير من السعوديين والبَحرينيين في كل عيد فطر، إلا أن هذا العام أصبحت الفنادق فارغة، ما يدل على الخسائر الكبيرة التي تكبدها قطاع السياحة في قطر، ورصد موقع "رويترز" نسبة الإشغالات هذا العام في الفنادق القطرية والتي وصلت إلى 50% فقط، وبسبب إلغاء الرحلات هذا العام فإن مطار حمد الدولي سيشهد خسائر فادحة في حال استمرار المقاطعة للدوحة.
«تورط قطر في فساد كأس العالم»
كشف الموقع الأمريكي، عن وقوع شبهات فساد قوية خاصة بتقديم الدوحة رشى لأعضاء في "فيفا"، للفوز باستضافة المونديال، وتظهر التسريبات قبول ثلاثة من أعضاء فيفا دعوة من الاتحاد القطري لكرة القدم إلى حفل خاص في ريو دي جانيرو، قبل التصويت على استضافة المونديال، وبعد التصويت يشير التقرير إلى معلومات عن تحويل مليوني دولار من مصدر مجهول إلى حساب ابنة أحد أعضاء فيفا.
« لماذا تريد قطر الاستثمار في الخطوط الجوية الأمريكية؟»
كشف الموقع الأمريكي، أن الخطوط الجوية القطرية تخطط لشراء ما لا يقل عن 4.75? من الخطوط الجوية الأمريكية، وربما يصل إلى 10? من أسهم الشركة، حيث ذكرت شركة الخطوط الجوية الأمريكية أن قطر تريد شراء 10 % من أسهمها لسبب غير واضح، إلا أن الدوحة تهدف من وراء ذلك مصلحتها.
«لقاء وزير خارجية قطر بقاسم سليماني»
ذكر الموقع أنه في الآونة الأخيرة دفعت قطر ما يصل إلى بليون دولار إلى إيران والقاعدة، لتأمين الإفراج عن أفراد العائلة المالكة وأصحابهم الذين اختطفوا أثناء الصيد في العراق. وفي مايو، التقى وزير خارجية قطر بقاسم سليماني الذي يُعد كبير الإرهابيين في إيران، وفقًا لما أوردته إحدى الصحف السعودية.
«لماذا لا تصلح قطر لاستضافة كأس العالم؟»
رصد تقرير على الموقع الأمريكي، الأسباب التي تجعل قطر لا تصلح لاستضافة كأس العالم، حيث جاءت الأسباب كالتالي: «عدم وجود البنية التحتية المناسبة في الدولة الخليجية الصغيرة، المناخ الحراري المفرط في الدوحة، شكوك من المجتمع الدولي فيما يتعلق بنزاهة قطر وشفافيتها في محاولة لكأس العالم 2022»، فضلا عن دعمها للإرهابيين في مختلف دول العالم.
«القلق من حماس»
وفي أكثر من مقال، أبدى كُتّاب في الموقع الأمريكي قلقهم الزائد تجاه العلاقة بين حماس وقطر، واصفين الوضع بـ«المقلق للغاية»، كما ركّز الموقع على وجود نفقين أسفل مدرستين لإمداد حماس بالسلاح.