نشرت صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية، أمس، تفاصيل جديدة حول تورط مصريين في شبكات دولية لقتل وبيع أعضاء مهاجرين غير شرعيين.
وأشارت كاتبة التقرير جوزفين ماكينا، من العاصمة الإيطالية روما، إلى اعترافات مُهرب المهاجرين الإريتري نور الدين عطا الذي اعتقل في إيطاليا عام 2014 للسلطات الإيطالية، أن المهاجرين الذين لا يدفعون يباعون من أجل أعضائهم.
ويعد «عطا» أول شاهد أجنبي تمنحه إيطاليا الحماية القضائية للحصول على معلومات منه حول مهربي المهاجرين.
واعترف «عطا»، بأن المهاجرين الفقراء الذين لا يتمكنون من دفع أجرة تهريبهم إلى أوروبا يتم بيعهم لمهربي الأعضاء البشرية مقابل مبلغ 15 ألف يورو لكل شخص. كما اعترف أن مهربي الأعضاء أغلبهم من المصريين، ويقومون بنزع الأعضاء وبيعها بعد ذلك.
وأكدت «ماكينا»، أن الشرطة الإيطالية اعتقلت، الأسبوع الجاري، «خلية روما»، وهي عصابة متخصصة فى تهريب المهاجرين إلى أوروبا يعمل فيها 25 مواطناً إريترياً و12 إثيوبياً، وضمن العصابة أيضاً مواطن إيطالي، وتم اعتقالهم جميعاً أمس الأول.
وأضافت أن غرفة عمليات العصابة كانت تقع في متجر عطور في قلب روما، حيث عثر معهم على مبالغ نقدية تتعدى نصف مليون يورو و25 ألف دولار.