أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان لن يؤثر على الوضع في هذا البلد وسيسمح فقط بالحفاظ على الحكومة الأفغانية الحالية.
وقال زامير كابولوف مدير قسم آسيا الثاني التابع للخارجية الروسية في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية الجمعة، "زيادة القوات الأمريكية لن تؤثر بأي شكل على الوضع. إن ذلك سيسمح فقط بالحفاظ على السلطات الحالية في أفغانستان، إلا أنه لن يحل مشاكلها الفعلية".
وأضاف كابولوف، مبعوث الرئيس الروسي بالشأن الأفغاني، "إذا قلنا إن 100 ألف من القوات الأمريكية إضافة إلى 50 ألفا من قوات حلفائها لم تنجح، فما يفعل 4 آلاف جندي إضافي؟ وما ستتمكن من تحقيقه؟ إنها لن تتمكن من تحقيق أي شيء".
يذكر بهذا الصدد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعطى سابقا وزير الدفاع جيمس ماتيس، سلطة تحديد عدد القوات الأمريكية في أفغانستان. وذكرت وكالة أسوشيتد برس، أنه سيتم الإعلان هذا الأسبوع عن إرسال أربعة آلاف جندي إضافي إلى أفغانستان، لينضموا إلى حوالي 8400 جندي أمريكي يرابطون هناك في الوقت الراهن.
وأعرب الدبلوماسي الروسي عن قلقه بشأن عدم وجود أي اتصالات مع واشنطن بشأن حل القضية الأفغانية.
وأكد أن الجانب الأمريكي أعرب عن اهتمامه بإجراء مثل هذه الاتصالات أثناء مباحثات وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون والرئيس دونالد ترامب، قائلا في الوقت ذاته: "إلا أننا لم نر أشخاصا يصلون لبدء نقاش ذي جدوى حتى معي. ونسمع تعليقات لوسائل الإعلام الأمريكية، لكننا لا نسمع ممثلين رسميين يبحثون معنا هذا الموضوع بمسؤولية".