اعتقلت السلطات البلجيكية التي تحقق في محاولة تنفيذ مغربي يدعى أسامة زريوح هجوماً عبر تفجير حقيبة مفخخة حملها داخل محطة بروكسيل للقطارات الثلثاء الماضي، أربعة أشخاص بعد دهم 4 منازل في أحياء مختلفة بالعاصمة بينها حي مولنبيك حيث عاش زريوح.
وكانت بروكسيل تعرضت لهجمات مزدوجة استهدفت المطار ومحطة مترو في آذار (مارس) 2016، وشهدت مقتل 32 شخصاً، وذلك بعد نحو 4 اشهر على هجمات باريس في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 التي أسفرت عن 130 قتيلاً.
وتبنى تنظيم «داعش» مسؤولية هجمات بروكسيل وباريس التي كشفت تحقيقاتها أن عدداً كبيراً من منفذيها يعيشون في العاصمة البلجيكية، وبعضهم من مولينبيك تحديداً.
في الولايات المتحدة، أعلن مكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) انه يحقق في حادث طعن رجل يدعى عمرو فتوحي (49 سنة)، وهو من سكان مدينة كيبك الكندية، شرطياً داخل صالة الركاب الرئيسية بمطار بيشوب الدولي في ولاية ميشيغن ليل الأربعاء باعتباره عملاً إرهابياً.
وقال ديفيد جيليوس، الضابط المسؤول عن منطقة ديترويت في المكتب خارج مطار بيشوب: «هتف فتوحي الله أكبر حين طعن الشرطي جيف نافيل من إدارة السلامة العامة في المطار، ثم نطق بعبارات مثل أنتم قتلتم الناس في سورية والعراق وأفغانستان، وسنموت جميعاً».
وأضاف: «يعتقد المسؤولون الذين استجوبوا فتوحي بأنه تصرف منفرداً، ولم يكن جزءاً من مؤامرة أوسع»، مشيراً الى أن السلطات اتهمته بارتكاب عنف في مطار دولي، والتي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن 20 سنة، مع احتمال توجيه تهم أخرى اليه.
وأفادت الشرطة بأن نافيل «في حال صحية لا بأس بها بعد خضوعه لجراحة يتوقع أن يتماثل للشفاء منها سريعاً».
على صعيد آخر، اختار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الديبلوماسي الروسي المخضرم فلاديمير فورونكوف رئيساً لمكتب مكافحة الإرهاب الذي استحدثته المنظمة الدولية أخيراً. ويرأس روسي مكتب مكافحة المخدرات والجريمة التابع للأمم المتحدة منذ 7 سنوات.
وأوضح الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق أن فورونكوف الذي يشغل منصب مندوب روسيا لدى منظمات دولية في فيينا، «سيقود استراتيجية جهود الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والمشاركة في عملية صنع القرار بالأمم المتحدة».
وتهدف الاستراتيجية التي تخضع لمراجعة كل سنتين إلى بحث الظروف التي تساعد في انتشار الإرهاب وإجراءات منعه ومكافحته، وتعزيز قدرة الدول على ذلك وضمان احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون كأساس لهذه المكافحة.
وأشار حق الى أن فورونكوف يملك خبرة أكثر من 30 سنة في السلك الديبلوماسي الروسي، حيث عمل تحديداً في قضايا خاصة بالأمم المتحدة.
وقال ديبلوماسي غربي كبير طلب عدم ذكر اسمه: «مكافحة الإرهاب بين القضايا التي يمكن أن تعمل فيها معظم الدول مع روسيا»، مضيفاً: «لدينا آراء متباينة جداً في شأن ما يعد إرهابياً وما يعد رداً ملائماً على الإرهاب من جانب روسيا، لكنه نقاش يمكن أن نجريه بسهولة أكبر مقارنة بالشؤون السياسية أو حفظ السلام».
وأكد الديبلوماسي أنه «من الإنصاف القول إن الروس ليسوا ممثلين كما يجب في الأمم المتحدة، لكنهم قدموا عموماً مرشحين ضعفاء جداً لمناصب بارزة».