الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

خاص| الدول العربية تدرس قطع العلاقات مع تركيا على غرار قطر

خاص| الدول العربية تدرس قطع العلاقات مع تركيا على غرار قطر
قال مصدر رفيع المستوى لـ"دوت مصر"، إنه لأول مرة تدرس الدول العربية اتخاذ موقف ضد تركيا على غرار الموقف القطري، مشيرًا إلى أنه يتم دراسة الأمر حاليًا وفقًا لمعلومات تسلمتها الأجهزة الأمنية العربية ومسؤولى هذه الدول العربية.

وكشف المصدر عن مفاجأة من العيار الثقيل، وهي أن التقارير تضمنت أن تركيا تولت علاج عناصر تابعة لتنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" فى الثلاثة شهور الأخيرة وصل عددهم إلى ما يقارب 1200 مقاتل فى المستشفيات التركية، ودخلوا على أنهم لاجئون سوريون يدخلون إلى تركيا بشكل عادي ولكن المفأجأة أنهم مقاتلون لتنظيمات إرهابية شديدة الخطورة.

وتابع المصدر أن الدول العربية تدرس حاليا كل المعلومات التى لديها، خاصة بعدما اكتشفت الدول العربية أن عناصر من تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" هربوا من سوريا إلى تركيا وحصلوا على حق الإقامة ويعملون حاليًا داخل تركيا بشكل عادي، وأن منهم من حصل على الجنسية التركية خلال الشهور الماضية.

وقال المصدر إن تركيا سهلت مرور العناصر الإرهابية من سوريا وسمحت لهم بالدخول إلى تركيا دون اتخاذ أى موقف، ثم تقوم هذه العناصر بالهروب إلى ليبيا، مشيرًا إلى أن تركيا سهلت مرور المجاهدين إلى ليبيا.

ولفت إلى أنه ولأول مرة هناك قائمة من شخصيات وعناصر تركية تضم 25 تركيًا سيتم منعهم تمامًا من دخول عدد من الدول العربية خلال الفترة القادمة بعد معلومات مؤكدة أنهم يعملون فى تجارة الأسلحة وتمريرها إلى سوريا والعراق وليبيا وبتسهيلات من داخل حكومة الرئيس التركى، مشيرًا إلى أن هذه الشخصيات لديهم مصانع أسلحة موجودة داخل تركيا وهذه المصانع تقوم بتوريد كميات كبيرة من الأسلحة إلى عدد من الدول شديدة الصراع فى المنطقة، وأن الأتراك قاموا بتمويل مجموعات جهادية مختلفة من السلاح.

وفي نفس السياق، كشف المصدر عن أن الدول العربية ستفرض قيودًا على عدد من الأتراك، بالإضافة الى فرض قيود على عدد من المصارف والبنوك التركية التى لديها تعاملات خارجية، وأن دولًا عربية ودولاً خليجية ستناقش قرارات مهمة بشأن دعم الشخصيات التركية لتنظيمات متطرفة فى الأسبوع الأول من يوليو، وأن المشاورات ما زالت مستمرة.

مصدر الخبر
دوت مصر

أخبار متعلقة