قال معارضون سوريون، إن قوات النظام والميليشيات الإيرانية باتت أقرب بشكل أكبر من الحدود الأردنية فى محافظة درعا، فى الوقت الذى تتواصل فيه المعارك العنيفة بين النظام والمعارضة.
وأوضح المعارضون فى تصريحات صحفية، أن النظام شن هجومًا عنيفًا حقق من خلاله تقدمًا استراتيجيًا فى مناطق بدرعا نحو الغرب، مما يقربه بشكل أكثر من الحدود مع الأردن، وفى سعى منها لفصل ريفى درعا الغربى والشمالى الغربى، عن الريفين الشرقى والشمالي الشرقي.
من ناحيته، لا يرى مسئول أردنى أي بوادر لاتفاق أمريكي روسي على إقامة آمنة أو مناطق خفض توتر فى منطقة درعا.
وانتهت فجر أمس هدنة لـ48 ساعة التى تم الاتفاق عليها بضمانات أمريكية روسية، فى حين يقول المسئول الأردنى إن هناك مساعى لعقد هدنة جديدة، أملًا فى تخفيف الصراع قرب الحدود.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية نفذت هجومًا عنيفًا تمكنت خلاله من تحقيق تقدم استراتيجى، فى غرب مدينة درعا، مسيطرة على تلة الثعيلية وكتيبة الدفاع الجوى المحاذية لها، حيث تترافق المعارك العنيفة التى لا تزال متواصلة مع قصف مكثف ومتبادل بين طرفى القتال، فى محاولة من الفصائل معاودة التقدم في المنطقة.
وأفاد المرصد أنّ المعارك العنيفة في محيط مدينة درعا وريفها، تترافق مع اشتباكات عنيفة بين الطرفين فى درعا البلد بمدينة درعا، حيث ترافقت الاشتباكات منذ ما بعد منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، مع قصف بنحو 55 برميلًا متفجرًا ألقتها مروحيات النظام، ونحو 20 غارة نفذتها الطائرات الحربية مع قصف بـ17 صاروخًا يعتقد أنها من نوع أرض أرض، وقصف بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، متسببة في دمار بالبنى التحتية والمرافق العامة وممتلكات المواطنين، كما تسبب القصف والاشتباكات فى سقوط خسائر بشرية من طرفى القتال.
ويجرى مسئولون أمريكيون وروس محادثات بشأن إقامة خفض توتر في جنوب غربي سوريا حيث تقع درعا.
وكان النظام والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران قد دفعت، مؤخرًا، بتعزيزات كبيرة إلى محافظة درعا بهدف استعادتها من المعارضة والوصول إلى المعابر الحدودية مع الأردن.