فضلا عن مشاركة بعضهم فى الاعتصام المسلح للجماعة بمنطقة رابعة العدوية. وقد أشرف على التحقيقات المستشار خالد ضياء الدين المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا وترأس فريق المحققين المستشار محمد وجيه المحامى العام بالنيابة. وتضم القضية 20 متهما محبوسين بصفة احتياطية على ذمة التحقيقات، و 23 متهما مخل سبيلهم، و109 متهمين هاربين، حيث أظهرت التحقيقات أنهم ارتكبوا 29 جريمة إرهابية، وتسببوا فى وقوع خسائر مادية قيمتها نحو مليون و 700 ألف جنيه، وقتلوا 5 أشخاص وشرعوا فى قتل 5 آخرين.
خلايا عنقودية لاغتيال رجال الشرطة والقضاة
وتبين من التحقيقات أن المتهمين أنشأوا «خلايا عنقودية» ارتكبوا من خلالها جرائمهم الإرهابية، ما بين زرع عبوات ناسفة تستهدف المحاكم والمنشآت الأمنية التابعة لوزارة الداخلية مثل أقسام الشرطة، والشروع فى قتل قضاة لمنعهم من مباشرة القضايا التى تضم عناصر جماعة الإخوان، واغتيال رجال شرطة وأسرهم، وتفجير منشآت البنى التحتية مثل محطات وأبراج كهرباء، واستهداف سيارات نقل الوقود واسطوانات الغاز ومركبات الدوريات الشرطية، وزرع القنابل والعبوات الناسفة بالطرق، واعترف عدد من المتهمين بتحقيقات النيابة أن الأعمال العدائية التى قاموا بها أو شاركوا فى ارتكابها، كانت تستهدف إثارة الفوضى بالبلاد وإضعاف القائمين عليها لإجبارهم على التفاوض مع جماعة الإخوان.
أعترافات تفصيلية للإرهابيين
وقد أدلى الإرهابيون باعترافات تفصيلية فى التحقيقات، حيث أقر المتهم أحمد فؤاد أحمد جاد بلتاجي، فى اعترافاته أمام النيابة، بانضمامه لجماعة الإخوان، وتدرجه بهيكلها حتى توليه عضوية مكتب الجماعة الإدارى بمحافظة الفيوم فى غضون عام 2009، وارتباطه آنذاك بالمتوفى لاحقا مصطفى عطية محمد مسئول مكتب جماعة الإخوان الإدارى بمحافظة الفيوم ،والذى ضم أيضا المتهم محمد المكاوى على عبد الحليم، مشيرا إلى أنه شارك فى أعمال التجمهر المسلح للجماعة واعتصامها برابعة العدوية، حيث تعرف على المتهم طارق وجدى محمد عبد الله، وأضاف المتهم أنه وأعضاء مكتب جماعة الإخوان الإدارى بمحافظة الفيوم، أنشأوا لجنة سُمّيت «لجنة إدارة الازمة» تولى مسئوليتها المتوفى لاحقا مصطفى عطية محمد، وضمت المتهمين محمد المكاوى على عبد الحليم وشعبان عبد الستار السيد، مشيرا إلى أن اللجنة اضطلعت بإدارة شئون أعضاء الجماعة وتدبير تجمهراتها بمحافظة الفيوم، وانبثق عنها لجنة أخرى سميت « لجنة المضارين» تولى مسئوليتها المتهم عادل محمد على الشاهد والتى كانت تتولى إمداد أسر أعضاء الجماعة المتوفين والمقبوض عليهم والهاربين من الملاحقة الأمنية بالأموال، وأشار إلى أنه تم أيضا إنشاء لجنة عمليات نوعية اضطلعت بمقاومة الشرطة لمنعها من فض تجمهرات الجماعة باستخدام الألعاب النارية وإحراق الإطارات وقطع الطرق، لافتا إلى أنه فى غضون شهر أكتوبر عام 2014 حضر لقاء تنظيميا ضم المتوفى لاحقا مصطفى عطية محمد، والمتهم محمد المكاوى علي، علم خلاله بصدور تكليفات من قيادات الجماعة بتطبيق خطة لإفشال الدولة تقوم على تصعيد العمل النوعى وذلك بتولى مسئولى المكاتب الإدارية بالمحافظات، تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد الشرطة وضد منشآت الكهرباء وصولا لإسقاط الدولة.
كيفية تنفيذ المخطط الإرهابى
وأكد المتهم أنه نفاذا لذلك المخطط تولى المتوفى لاحقا مصطفى عطية محمد والمتهم محمد المكاوى علي، تأسيس لجنة عمليات نوعية بمحافظة الفيوم تتولى تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد الشرطة ومنشآت الكهرباء، وتم تكليف المتهم محمد صالح رياض بريك والمتوفين لاحقا عبد السلام عطية حسن حتيتة ومصطفى رمضان مرسي، بتكوين 3 خلايا عنقودية تتولى تنفيذ تلك الأعمال العدائية.
وأوضح المتهم أنه انضم إلى لجنة العمليات النوعية بمحافظة الفيوم، وتوليه قيادة بالمجموعات التنفيذية التابعة لها واتخاذه والمتهم محمد صالح رياض بريك، والمتوفيين عبد السلام عطية حسن حتيتة، ومصطفى رمضان مرسي، من وحدة سكنية بالحى الثالث بمدينة السادس من أكتوبر، مقرا لعقد لقاءاتهم التنظيمية التى اتفقوا خلالها على تكليف مسئولى المجموعات التنفيذية بتنفيذ أعمال عدائية ضد أمناء الشرطة لمنعهم من أداء عملهم وتخريب منشآت قطاع الكهرباء، وتنفيذا لتلك التكليفات قتل أعضاء تلك المجموعات، فى غضون يناير 2015، أمين شرطة بقطاع الأمن الوطنى بأعيرة نارية، وأطلقوا أعيرة أخرى صوب سيارة شرطة بالطريق الدائرى بالفيوم فأصابوا أحد مستقليها.
النضال الثوري
من جانبه، قال المتهم محمد المكاوى على عبد الحليم فى معرض اعترافاته، إنه انضم لجماعة الإخوان، وشارك فى تنفيذ أغراضها الرامية إلى الدعوة إلى تعديل الدستور والقوانين من خلال ما سماه «النضال الثوري» بتدبير التجمهرات ومقاومة الشرطة ومنعها من فض تلك التجمهرات للضغط على النظام القائم ، مشيرا إلى انتظامه فى أسرة تابعة للجماعة فى منطقة الكيمان بمحافظة الفيوم، وبمشاركته فى تجمهر الجماعة برابعة العدوية وفى تجمهراتها التى أعقبته.
وأضاف أنه تلقى تكليفا من المتهم مصطفى عطية محمد مسئول المكتب الإدارى لجماعة الإخوان بمحافظة الفيوم، بتولى مسئولية الحراك والحشد فى المحافظة، واضطلع فى إطار ذلك بعقد لقاءات تنظيمية مع مسئولى الحراك والحشد بقطاعات الفيوم، وذكر منهم المتهم شعبان عبد الحميد عبد المعز وشهرته «شعبان حتيتة» للوقوف على كيفية تطوير التجمهرات والتحريض عليها، وعرض ما يتفقون عليه على مصطفى عطيةمحمد لطرحه على مسئولى القطاعات الإدارية التابعة للمكتب الإدارى لجماعة الإخوان بالمحافظة، وذكر منهم المتهمين حمدى طه عبد الرحيم العبسى وشعبان عويس شعبان عبد الهادى وشعبان عبد الستار عبد ربه.
وأقر المتهم بعلمه بأن مصطفى عطية كان يتولى مسئولية لجان العمليات النوعية التابعة لجماعة الإخوان بمحافظة الفيوم، وأن تلك اللجان تتبعها مجموعات مسلحة تضطلع بمقاومة قوات الشرطة والتعدى عليها باستخدام أسلحة خرطوش وبنادق آلية لمنعها من فض تجمهرات الجماعة أو ضبط المشتركين فيها، كما تتولى تنفيذ أعمال عدائية ضد أفراد وضباط الشرطة، ومن بينها اغتيال أعضاء اللجان النوعية لأمينى شرطة أحدهما يدعى علاء.
الانضمام لاعتصام رابعة العدوية
من جهته، اعترف المتهم طارق وجدى محمد عبد الله، بانضمامه إلى جماعة الإخوان ومشاركته فى الاعتصام المسلح برابعة العدوية، وأعمال التجمهر المسلحة التى دعت لها الجماعة، وعضويته لمجموعة مسلحة فيها تتولى تنفيذ أعمال عدائية ضد منشآت القضاء والقوات المسلحة والشرطة، مشيرا إلى اشتراكه فى وقائع تخريب سيارات بمرآب مديرية التموين بحى المرور، ومسكن ضابط شرطة، وزرع قنابل بمحيط سور الدفاع المدنى بحى المرور وبمحيط محكمة إطسا وبطريق الفيوم لاستهداف مركبات للشرطة، وبمحيط قسم شرطة المرافق، والشروع فى قتل أحد القضاة، وأضاف المتهم أنه علم بتنفيذ أعضاء المجموعة المسلحة التى ينتمى إليها لأعمال عدائية أخرى ذكر منها وقائع إطلاق أعيرة نارية على مركز شرطة إطسا، وعلى 3 سيارات لنقل الوقود، وعلى مركز شرطة أبشواي، وعلى ثلاث سيارات شرطة، وعلى سيارة نقل اسطوانات للغاز، وزرع قنابل بطريق الفيوم القاهرة الصحراوى وبمحيط مركز طامية وبجوار ماسورة مياه، وذكر المتهم أنه تعرف على المتهم محمد محسن زكى الشريف أحد مدبرى تجمهرات الجماعة بالفيوم وأنهما كانا يقومان بالتنسيق بينهما بشأن مواعيد التجمهرات وطرق سيرها حتى يتولى تأمينها.
وأقر المتهم بأنه تلقى تكليفا من المتهم محمد محسن زكى الشريف فى غضون شهر يناير 2014، بإمداده بمعلومات عن سيارات ضباط شرطة، تمهيدا لاستهدافها بعمليات عدائية انتقاما منهم لإصابتهم متجمهرين خلال فض تجمهرات جماعة الإخوان وتهديدا لهم لمنعهم من فضها، فأمده بالفعل بمعلومات حول سيارتى ضابطين بقطاع الأمن المركزي، وعلم منه باعتزام تنفيذ المتهم محمد حسين فايد عبد الله أعمالا عدائية ضد السيارتين، غير أن وجود عدد كبير من الأهالى فى محيط مكان التنفيذ، حال دون ذلك أكثر من مرة، وأشار إلى أن المتهم محمد محسن الشريف أخبره بتوليه مسئولية مجموعة تأمين تجمهرات الجماعة ببندر الفيوم وذكر من أعضائها المتهمين إبراهيم أحمد محمود السيد وعبد الله أشرف محمود سليمان، كما أعلمه باشتراك المتهم محمد حسين فايد عبد الله مراد بتجمهرات الجماعة وإحرازه وبقية أعضاء مجموعة التأمين، لبنادق آلية، وأضاف أن القائمين على تأمين مسيرات الجماعة كانوا يستعملون شماريخ والألعاب النارية، واعتماد مسئولى مجموعات التأمين، فى ذلك على ما يتم إمدادهم به من المكتب الإدارى لجماعة الإخوان بالمحافظة من أموال، وقال: إنه قام ومتهم آخر برصد تحركات أمين الشرطة نزيه سيد محمد، بقصد اغتياله نظرا لقيامه بمتابعة تحركات المتجمهرين من جماعة الإخوان وكتابة تقارير أمنية فى شأنهم، وذلك من خلال إطلاق أعيرة نارية صوبه، غير أنهم لم يتمكنوا من التنفيذ.
دورات تدريبية للإرهابيين
وذكر المتهم أنه علم فى مطلع شهر أغسطس 2014 بمصرع سبعة من أعضاء اللجان النوعية، بسبب انفجار عبوة متفجرة أثناء تصنيعهم لها بقصد استخدامها فى عملية إرهابية، ولفت إلى أن المتوفى لاحقا عبد السلام عطية حسن وضع أسس تكوين مجموعات التأمين وإعداد أعضائها فكريا بإقناعهم أن أهداف تلك المجموعات تتمثل فى حماية المشتركين فى التجمهرات واحتواء المواقف، حيث تضمنت وضع برامج تدريب بدنية، وبرامج فكرية لترسيخ أفكارهم، وبرامج لرفع الحس الأمنى بتدارس كتب التخفى الأمنى ومنها أمن المطارد وأمير الظل.
وقال: إن المتوفى لاحقا عبد السلام عطية حسن كلفه فى عضون شهر أكتوبر 2014 بتلقى دورة تدريبية بمسكن المتهم مصطفى بشير محمد عبدالقوي، حضرها 15 ملثما وقف منهم على المتهمين محمد صالح رياض بريك ومصطفى بشير محمد عبدالقوي، والمتوفيان لاحقا محمد عبد الله خميس إدريس وسالم سيد محمد سعيد، تلقوا خلالها دروسا عن كيفية تصنيع العبوات المفرقعة البدائية الصنع، وتقنيات تحضير العبوات المفرقعة والاحتفاظ بها ومكوناتها ووسائل تأمينها، واحتياطات خاصة بتأمين الصاعق، وأعقب حضوره تلك الدورة حضوره دورة أخرى بذات المكان حضرها 20 آخرون وقف منهم على المتهم مصطفى بشير محمد عبد القوي، تلقوا خلالها دروسا فى وسائل التأمين الواجب اتباعها فى الاتصالات الهاتفية.
وأشار إلى تلقيه تكليفا أصدره عبد السلام عطية حسن بمشاركته فى زرع عبوتين ناسفتين بدائيتى الصنع بمسكن ضابط شرطة، ونفاذا لذلك صنع عبوتين مفرقعتين واستقل دراجة بخارية خلف المتوفى لاحقا محمد عبد الله خميس إدريس وتوجها إلى عقار وقف على أنه خاص بضابط الشرطة حاتم حسن عبد الحميد، وترجل محمد عبد الله إدريس ومتهم آخر وتسوروا ثلاثتهم سور المسكن ودلفوا إليه من إحدى نوافذه وغادروا المكان ممسكين بسلك متصل بالعبوتين المفرقعتين، وما أن ابتعدوا حتى أوصلوا طرفى السلك فانفجرت العبوتان داخل المسكن.
تهديد القضاة لعدم ادانة المتهمين
وأضاف المتهم فى معرض اعترافاته أنه فى غضون شهر أكتوبر 2014 وحال وجوده بمسكن المتهم مصطفى بشير محمد عبد القوى والمتوفى عبد السلام عطية، اجتمع الأخير بعضوين بالجماعة وأمدهما بسلاح آلي، وعلم عقب ذلك بإطلاق أعيرة نارية صوب مركز شرطة إطسا، كما أقر المتهم برصد مبنى محكمة الفيوم، ومبنى الدفاع المدنى بحى المرور بالكيمان، واقفا على مداخلهما ومخارجهما وحالة القائمين على تأمينهما تمهيدا لاستهداف المبنيين وذلك بغرض تهديد القضاة وترويعهم لمنعهم من الحكم بإدانة من أسماهم «المعتقلين»، وتهديد القائمين على مبنى الدفاع المدنى وترويعهم لمنعهم من اتخاذ المبنى تمركزا أمنيا لقوات الأمن المركزى التى تقوم على فض التجمهرات، وأشار إلى أنه علم بإطلاق أعيرة نارية صوب مبنى المحكمة، بالإضافة إلى تصنيعه عبوة متفجرة أمد بها المتهم إبراهيم أحمد محمود السيد وكلفه بزرعها بمحيط مبنى الدفاع المدني، فزرعها الأخير وفجرها فى غضون نوفمبر 2014 ، محدثة دوى انفجار، إلى جانب علمه بمحاولة تفجير برج كهرباء وفشل تلك المحاولة، وقال: إنه فى غضون شهر ديسمبر 2014 صنع عبوة متفجرة وأمد بها شخص آخر، بتكليف من عبد السلام عطية، وعلم على اثر ذلك بزرعها بمحيط مبنى محكمة إطسا لتهديد القضاة وترويعهم حتى لا يصدروا أحكاما بإدانة من اسماهم «المعتقلين».. وفى ذات الإطار تهديد القضاة وترويعهم، كلفه الأخير برصد سيارة قاض بمحكمة جنايات الفيوم تمهيدا لاغتياله، حيث تم تكليف المتهم ثابت عبد الله عبد المنعم محمد، والمتوفى لاحقا محمد عبد الله خميس إدريس بالتربص بالسيارة بطريق الفيوم - القاهرة مستقلين دراجة بخارية وبحوزتهما بندقية آلية وصورة للقاضي، جرت طباعتها من موقع إخبارى على شبكة الإنترنت، وما ان ظفرا بسيارة شابهت أوصافها أوصاف السيارة المستهدفة حتى أطلق محمد عبد الله إدريس صوبها أعيرة نارية، وذكر المتهم أنه قام برصد مرآب مديرية التموين فى حى المرور بمنطقة الكيمان، حيث وقف على انعدام تأمينه وعلى أفضل مواضع دخوله والخروج الآمن منه بعد تنفيذ العملية العدائية المخطط لها،وتوجه المتهمون محمد صالح رياض بريك وثابت عبد الله عبد المنعم محمد وبلال عثمان عبد الباقى وبحوزتهم ست عبوات متفجرة بمؤقت زمنى لتخريب المرآب، حيث تمكنوا من تسور المرآب وزرع العبوات وضبط مؤقتها ومغادرته مبتعدين باستخدام دراجتين آليتين، وعلم عقب ذلك باحتراق ثمانى سيارات.
قطع الطرق واستنزاف الشرطة
وأضاف المتهم أنه فى غضون ديسمبر 2014 أيضا علم من حديث المتهم محمد صالح رياض بريك، والمتوفى عبدالسلام عطية حسن، أن أولهما زرع عبوة متفجرة بجوار ماسورة مياه رئيسية، وقيام المتهمين محمد صالح رياض بريك وثابت عبدالله عبدالمنعم، باغتيال أمين الشرطة علاء محمد عبدالحميد من قوة الأمن الوطني، وأشار إلى أن المتهم محمد صالح رياض بريك والمتوفيين محمد عبدالله خميس إدريس وسالم سيد محمد سعيد، أقاما معسكرا تدريبيا مطلع يناير2015 لتدريب مجموعة مسلحة بمعزل عن المجموعات الأخري، وأن ذلك التدريب تمثل فى إطلاق أعيرة نارية من أسلحة آلية صوب مقطورات نقل الوقود، فغدا التدريب تنفيذا لأغراض الجماعة ، لما يترتب عليه من تسرب للوقود على نحو يقطع الطرق ويستنزف الشرطة ويشتت تركيزها لقيامها بتوفير خدمات أمنية لتأمين حاملات الوقود، وأضاف أن المتهم بلال عثمان عبد الباقى عليوة والمتوفى سالم سيد محمد سعيد، قاما بزرع عبوة متفجرة بطريق القاهرة ـ الفيوم الصحراوى وجرى تفجيرها عن بعد لدى مرور مدرعة شرطة.. وزرع عبوة متفجرة بمحيط قسم شرطة المرافق بحى كيمان فارس فى شهر يناير 2015، وإطلاق المتهمين محمد صالح رياض بريك وثابت عبدالله عبدالمنعم محمد وبلال عثمان عبدالباقى عليوة، والمتوفى محمد عبدالله خميس إدريس، أعيرة نارية من بنادق آلية كانت بحوزتهم صوب مركز شرطة أبشواى مستقلين دراجات نارية، حيث توجهوا إلى محيط القسم وأطلق المتهم محمد صالح ومحمد عبد الله أعيرة نارية صوب مبنى المركز.
وقال: إنه علم بإطلاق المتهم ثابت عبد الله عبد المنعم محمد وشخص آخر أعيرة نارية صوب سيارة لنقل اسطوانات الغاز وإصابتهم قائدها حال مرورها بطريق البركة السياحى بالفيوم.. كما علم من المتوفى لاحقا محمد عبدالله خميس بزرعه قنبلة بمحيط مبنى مركز شرطة طامية فى غضون شهر يناير 2015.