الأزمة بدأت بعد رفض حسام البدري إجراء المؤتمر الصحفي بسبب تواجد "مايكروفون" بي إن سبورتس عقب مباراة فريقه والوداد المغربي التي انتهت بفوز الأخير بثنائية نظيفة في دوري الأبطال.
حسام البدري انفعل على بعض الحضور اعتراضاً على استكمال المؤتمر في تواجد مايكروفون الشبكة القطرية، معلقاً بحدة: "هذه سياسية دولة لا ينبغي أن أخالفها".
النادي الأهلي كان قد أصدر قراراً بمقاطعة قنوات بي إن سبورتس القطرية في استجابة سريعة لقرار الجمهورية المصرية العربية وعدة دول خليجية بمقاطعة قطر دبلوماسياً.
البدري انسحب من قاعة المؤتمر الصحفي بالفعل منفعلاً وبعدها حدث حواراً بين سيد عبد الحفيظ ومراقب المباراة منظم المؤتمر الصحفي ليعود بعدها مدرب الأهلي لبدأ المؤتمر.
وفور عودة مدرب الأهلي احتد عليه بعض الصحافيين وتطور الأمر إلى مشادات بأصوات مرتفعة على غير العادة طالب خلالها بعض الحاضرين حسام البدري بتقديم الإعتذار أو أن ينسحبوا هم من القاعة.