كشف مصور إسرائيلى يدعي " تومير إفراح" في سلسلة من الصور عن الحياة المروعة للسجناء المحتجزين في سجن النساء الوحيد في إسرائيل، المسمى بـ" اعصب تريزا" والذي يقع في الرملة، شمال غرب القدس، حيث يضم السجن أكثر من 200 السجناء تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 70 سنة ، ممثلًا جزءا صغيرا من مجموع عدد السجناء في إسرائيل، والذي يقدر عددهم بين 000 20 و 000 25 نزيل.
وبحسب ما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية ، فأن المصور تمكن من الوصول إلى المنشأة في عام 2011 أثناء وجوده في مهمة مع مراسل حيث لم تطلب مهمته الأصلية سوى تصوير سجين واحد، ولكن بعد أن تحدث مع سجناء، عاد للقيام بمعيشة واقعية داخل السجن دامت لمدة ثلاثة أشهر .
تظهر صور " تومير " سجناء مكتظين في زنزانات صغيرة مزدحمة، وتبادل المساحات الصغيرة والنوم على أسرة بطابقين، فيما توضح السجينة الفلسطينية "راشمية عودة" و التي أدينت بتهمة الضلوع في تفجيرين، أمام لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إسرائيل، ان معتقل " تريزا" يكتظ بالسجناء حيث يشارك أكثر من 150 سجين زنزانة واحدة مع أطفالهم الصغار.
ووفقا لما ذكرته عوده، فإن السجناء محرومون من حريتهم في التعبير، ولم لا يستطيعوا من كتابة مشاعرهم، حيث يتم مصادرة مذكراتهم إذا فعلوا ذلك الامر، كما قالت أن السجناء لا يتمتعون بحرية العبادة، لتوتر العلاقات بين المعتقلين اليهود والمسلمين، فيما تشمل العقوبات التي تتعرض لها ، وفقا لشهادتها لعام 1979، الضرب، ورشها بالغاز، وحرمانها من الزيارات، ونقلها إلى منشأة أو زنزانة أخرى.
فيما تفيد الصحيفة البريطانية بأن سجينات تيرزا، تتعاون مع بعضهم البعض بغض النظر عن خلفيتهن الاجتماعية أو دينهن أو ثقافتهن المختلفة، حيث معظمهم السجينات من الأقليات العرقية ولم يولدوا على الأرض الإسرائيلية، ويأتي بعضهم من روسيا وإثيوبيا وأمريكا الجنوبية "، كما يعاني بعضهن من امراض نفسية ومكانهم الأساسي يفترض أن يكونوا في مستشفيات الأمراض النفسية، لوجود نسبة كبيرة من النساء لديهم اضطرابات نفسية.
كما ذكرت الصحيفة ، ظـن تم إلتقاط صور لسجينات في عام 2014، ويقوموا بأول عرض للأزياء لهم داخل السجن كنوع من انواع الترفية و المرح لتفريج عن أنفسهم خلال فترة حبسهم .



















