الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

رئيس «الشرق الأوسط للدراسات»: استهداف الحرم النبوي يؤكد أن الإرهاب لا يمت لـ«الإسلام»

رئيس «الشرق الأوسط للدراسات»: استهداف الحرم النبوي يؤكد أن الإرهاب لا يمت لـ«الإسلام»
قال رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والسياسية بجدة، الدكتور أنور ماجد عشقي، إن "الإرهاب لا دين ولا وطن له، والجماعات الإرهابية توظف الأديان لخدمة مصالحها الشخصية"، مشددًا على أن "استهداف الإرهابيين للحرم النبوي وفي شهر رمضان الكريم، يؤكد أن الإرهاب لا يمت للإسلام بصلة".

وأضاف «عشقي» خلال مداخلة هاتفية لغرفة الأخبار بفضائية «سي بي سي اكسترا»، اليوم الثلاثاء، أن طريقة تنفيذ الهجمات الإرهابية على المملكة العربية السعودية في القطيف والمدينة المنورة تشير إلى تورط تنظيم «داعش» في الهجمات، مؤكدًا أن التنظيمات الإرهابية مثل «داعش» و«القاعدة» وغيرها، تتفق فيما بينها على هدف واحد، وهو تدمير مقدرات الأمة العربية لصالح مموليهم.

وأكد أن التنظيمات الإرهابية توفر مصادر تمويلها من خلال جماعاتها التي تستخدمها كأذرع سياسية واقتصادية، بالإضافة إلى وجود تمويل من عدة دول خارجية تعمل على توجيه ضربات الإرهابيين بعيدًا عنها، مضيفًا: "هناك دول تمول الجماعات الإرهابية مقابل عدم استهداف أراضيها، كما أن هذه الدول تستغل الجماعات الإرهابية في استهداف البلدان المعارضة لسياساتها".

وأشار إلى استشهاد 5 من أفراد الأمن السعودي، بالإضافة للانتحاري منفذ الهجوم الإرهابي بالقرب من الحرم النبوي بالمدينة، معتبرًا ذلك شهادة وإشادة بدور قوات الأمن السعودية اليقظة، المنتشرة في كل مكان لتوفير الأمن لضيوف المملكة من المعتمرين وزوار مسجد الرسول صل الله عليه وسلم.

يذكر أنه، وقعت 3 تفجيرات انتحارية في السعودية، مساء أمس الإثنين، أحدها استهدف موقف سيارات قرب الحرم النبوي وقت الإفطار، ولم يتمكن الانتحاري من دخول باحة الحرم النبوي الشريف، بينما وقع التفجيران الآخران قرب مسجد في القطيف شرق السعودية.

مصدر الخبر
الشروق

أخبار متعلقة