الإثنين 6 يوليه 2026 — القاهرة

هل تختلف الثانوية العامة بين مصر والصين وأمريكا واليابان؟ (تقرير)

هل تختلف الثانوية العامة بين مصر والصين وأمريكا واليابان؟ (تقرير)
تزامنًا مع خوض طلاب الثانوية العامة امتحاناتهم لهذا العام، بحث «الدستور» عن نظام تعليم مرحلة الثانوية في دول عدة حول العالم، لنبدأ بأكبر وأضخم دولة من حيث السكان، «الصين» والتي يقدر عدد طلابها في مرحلة الثانوية إلى 11 مليونًا، حيث تمتد مدة التعليم الثانوي في الصين لمدة ست سنوات، تنقسم فيها إلى قسمين: «الثانوية المتوسطة، والثانوية الراقية».

وفيما يتعلق بمناهج الدراسة، تشارك الجامعات في وضع مناهج المرحلة الثانوية بالتعاون مع وزارة المعارف، وهي التي نطلق عليها في مصر وزارة التربية والتعليم، ويشمل منهج الدراسة مواد أساسية إجبارية وأخرى اختيارية، تتميز الأقسام الأربعة للمرحلة الثانوية في المقررات المطلوبة حيث تركز المدرسة الأكاديمية على المواد النظرية، بينما تركز المدارس المهنية على المجالات المهنية.

وتختلف الدراسة الثانوية في الصين في أنها تضع لبعض الأقاليم مواد ومواضيع دراسية تتناسب مع بيئتهم وتنوع ثقافتهم، كما أنها تدمج بين التربية بمعناها الواسع، والتعليم بمعناه الأكاديمى، وبين سوق العمل والإنتاج، وتهتم للغاية بترسيخ قيم الولاء للوطن والحزب الشيوعي، وتبني أسس الفكر الروحاني. 

«اليابان» 
وعلى الرغم من أن التعليم الثانوي في اليابان غير إلزامي إلا أن نسبة كبيرة من طلاب المرحلة الإعدادية يتابعون تعليمهم الثانوي، وتبلغ نسبة المدارس الخاصة حوالي 55% من هذه المرحلة التعليمية، ولا يوجد أي مدرسة ثانوية مجانية، حيث تبلغ كلفة التعليم المتوسطة للطالب الواحد في المرحلة الثانوية حوالي 300 ألف ين ياباني سنويًا في المدارس العامة أي ما يقارب 50 ألف جنيه مصري، وضعف ذلك المبلغ في المدارس الخاصة.

وتعتبر المدارس الثانوية هي مرحلة تحضيرية للدراسة في الجامعة، لذلك يكون التعليم فيها قاسيا والمعلومات فيها مركزة.

ويبلغ الحد الأدنى لعدد الأيام المدرسية في اليابان في العام 250 يوما، مقارنة 196 يومًا في مصر. 

«أمريكا»
بالرغم من أن التعليم في الولايات المتحدة مجاني من الصف الأول وحتى الثاني عشر، إلا أن تكلفة الطالب الواحد تصل مصاريفه إلى أكثر من 7000 دولار أي ما يتجاوز الـ 120 ألف جنيه في العام، ويقسم التعليم تعليما أساسيا وابتدائيا وثانويا على مدار 12 عاما، ابتداءً من سن الـ 6 وحتى الـ 18 عامًا، وكثيرون ممن يحصلون على شهادة الثانوية لا ينتقلون إلى التعليم الجامعي، نظرا لارتفاع تكاليف الدراسة الجامعية في أمريكا، وهو ما يجعل الشهادة التعليمية لها قيمة كافية تجعلهم يحصلون على وظائف مختلفة في الدولة. 

«ألمانيا»
دائما ما كان العديد يتحدثون عن أهمية ونجاح التعليم الألماني، وهي حقيقة يميزها أن التعليم في ألمانيا يمر بمراحل عدة أهمها المرحلة التوجيهية، وهي التي تأتي بعد المرحلة الابتدائية حيث يقوم اختبار الطلاب بموافقة مدرستهم، وأولياء أمورهم باختبارات عدة لما سيختارونه طريقا في السنوات التعليمية القادمة، حيث أنه يتم فيها تحديد المدرسة المعنية، والتى يقرر اتخاذها بعد توصيات من هيئة التدريس وموافقة أولياء الأمور، حيث يقضى التلاميذ الصفين الخامس والسادس، ويختبر هيئة التدريس في هذه المرحلة ميول التلاميذ، ومدى استعدادهم الفطرى وقدراتهم على التحصيل.

وتمتلك ألمانيا أنظمة تعليمية عدة علمية وأدبية وفنية، وأخرى شاملة يبدأ بعضها من الصف الخامس وحتى العاشر في المدارس الصناعية أو الفنية، وبعضها حتى الثاني أو الثالث عشر في العلمية والأدبية، ويتم تحديد اختيار الطالب لدراستها من الصف الخامس في المرحلة التوجيهية، وصولا إلى المرحلة الأخيرة، ومدتها عام وهي التي تؤهل الطلاب للجامعة في حالة أرادوا استكمال التعليم الجامعي. 

ومن الأمور التي تنفرد بها ألمانيا في تعليمها أيضا أنهم لا يمتلكون وزيرا للتعليم بل هنالك نظام تعليم بين الولايات المختلفة، يشترك فيها أولياء أمور التلاميذ عن طريق مجلس الأباء والأمهات فى مناقشة وإدخال التعديلات المفيدة، وذلك عن طريق الاتفاق مع مجلس المدرسة وإدارتها.

مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة