تظل مصر هي قلب الأمة العربية النابض بالثقافة والفنون ويبقي الفن هو القوة الناعمة المؤثرة في شعوب الأرض هذا ما تأكد من خلال السهرة الرمضانية التى نظمتها دار الأوبرا المصرية
برئاسة الدكتورة إيناس عبدالدايم بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين مساء السبت 17 أغسطس على المسرح الصغير، وحضرها جمال الشوبكي سفير دولة فلسطين بالقاهرة وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية منها تونس والمغرب والأرجنتين وصربيا وكوبا بجانب الجاليات الفلسطينية والعربية المقيمة بالقاهرة بدء الحفل بفقرة غنائية قدمت خلالها المطربة الفلسطينية عبير صنصور القادمة من بيت لحم والتى حرصت على غناء رائعة سيد درويش البحر بيضحك ليه تحية من فلسطين الى القاهرة ثم قدمت اغنيتين من الحانها وهما (اليك يا وطنى، يا شعبنا شد حيلك).
برئاسة الدكتورة إيناس عبدالدايم بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين مساء السبت 17 أغسطس على المسرح الصغير، وحضرها جمال الشوبكي سفير دولة فلسطين بالقاهرة وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية منها تونس والمغرب والأرجنتين وصربيا وكوبا بجانب الجاليات الفلسطينية والعربية المقيمة بالقاهرة بدء الحفل بفقرة غنائية قدمت خلالها المطربة الفلسطينية عبير صنصور القادمة من بيت لحم والتى حرصت على غناء رائعة سيد درويش البحر بيضحك ليه تحية من فلسطين الى القاهرة ثم قدمت اغنيتين من الحانها وهما (اليك يا وطنى، يا شعبنا شد حيلك).
وشدت من التراث الشامى ابو الزولوف التى تعتبر من اشهر المواويل الشعبية الشامية، تلاها عزف موسيقي على آلة البيانو للطفلة الفلسطينية زينه قدورة صاحبة العشر سنوات والحاصلة على الجائزة الاولى في مسابقة شوبان للموسيقي الكلاسيكية والتى ابدعت في عزف مقطوعات من الموسيقي العالمية.
بالإضافة إلى موسيقي قضية عم أحمد للموسيقار الكبير عمر خيرت عقب ذلك حرص جمال الشوبكي سفير دولة فلسطين بالقاهرة علي تكريم الدكتورة إيناس عبد الدايم رئيس دار الأوبرا
المصرية تقديرا لدورها ومجهوداتها في دعم الثقافة العربية وقام بأهدائها درع السفارة واختتم الحفل بفاصل من التراث الفلسطيني لفرقة اوف التابعة لمركز عوشاق للفنون فى القدس والتى ظهرت بالملابس التقليدية الفلسطينة في صورة مبهرة وتميزت بالتناغم الجسدى والحركي في مجموعة الرقصات الشعبية التى تستلهم التراث الفلسطينى وتتسم بروح العصر وتعبر عن عادات وتقاليد الاقاليم الفلسطينية المختلفة منها طيارة، سلم لى، دلعنة، نزلت، تتنقل، فوارس في اشارة واضحة للحفاظ على الهوية الفلسطينية.
المصرية تقديرا لدورها ومجهوداتها في دعم الثقافة العربية وقام بأهدائها درع السفارة واختتم الحفل بفاصل من التراث الفلسطيني لفرقة اوف التابعة لمركز عوشاق للفنون فى القدس والتى ظهرت بالملابس التقليدية الفلسطينة في صورة مبهرة وتميزت بالتناغم الجسدى والحركي في مجموعة الرقصات الشعبية التى تستلهم التراث الفلسطينى وتتسم بروح العصر وتعبر عن عادات وتقاليد الاقاليم الفلسطينية المختلفة منها طيارة، سلم لى، دلعنة، نزلت، تتنقل، فوارس في اشارة واضحة للحفاظ على الهوية الفلسطينية.