زعم وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس السبت، أن مطالب الدول، التي قاطعت بلاده، ليست واضحة حتى الآن.
وأشار محمد بن عبد الرحمن، في حديث للتلفزيون القطري الرسمي، إلى أن الوضع الحالي بدأ بمطالب وحديث عن خلاف خليجي يجب عدم تدويله، ووصل لمطالب ستسلم للولايات المتحدة، والآن تحولت إلى قائمة شكاوى سيتم إعدادها لاحقا.
وتساءل وزير الخارجية القطري في هذا السياق: "لماذا هذا الخلاف وهذه الإجراءات إذا كانت الشكاوى ليست معدة حتى الآن؟ وهل عادة تحل الشكاوى والخلافات باتخاذ الإجراءات، أم تتخذ الإجراءات بعد استنفاد آليات الحوار الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا؟" -حسب قوله.
وتابع محمد بن عبد الرحمن مزاعمه: "إن التناقضات في التصريحات والاتهامات هي أكبر دليل على هشاشة أساس هذا الخلاف، الذي لا نعرف خلفياته الحقيقية، هل هناك خلفية صلبة وأساس صلب لهذا الخلاف أم لا؟".
وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أعلن، الجمعة، أن بلاده تعمل على وضع قائمة تتضمن الشكاوى على قطر وسياساتها، مشيرا إلى أنه من المتوقع تسليمها للدوحة في وقت قريب.
وشدد الجبير، عقب لقائه وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، على أن هذه القائمة تشمل شكاوى على قطر وليست مطالب موجهة إليها، مشيرا إلى أن السعودية تعمل على إعداد هذه القائمة مع شركائها في البحرين والإمارات ومصر.