السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

رسالة تكتل «25-30» للشعب بعد إقرار إتفاقية تيران وصنافير الباطلة: لن نكون جزءا من النظام إذا صدق الرئيس على الاتفاقية

رسالة تكتل «25-30» للشعب بعد إقرار إتفاقية تيران وصنافير الباطلة: لن نكون جزءا من النظام إذا صدق الرئيس على الاتفاقية

وجه تكتل 25-30 البرلماني، رسالة إلى الشعب المصري، للتعبير عن موقفه من إقرار اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية التي تتنازل بموجبها القاهرة عن جزيرتي "تيران وصنافير".

وأكد التكتل، في رسالته، إلى أنه ينظر بعين الجدية إلي مطالب الاستقالة من البرلمان، قائلا أنه "في حال تصديق الرئيس عل الاتفاقية، لن يكون جزءا من هذا النظام حتى لو كان من المعارضة".

وإلى نص الرسالة: بتاريخ الرابع عشر من يونية 2017 سطر مجلس النواب المصري صفحة سوداء بدفتر أحوال الوطن بعد تعطيل أحكام الدستور والقانون بإقرار إتفاقية تعيين الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية وتمريرها بإجراءات غير لائحية وباطلة. لا عند المناقشة التي لم تأخذ حقها وتم فيها الحجر علي أصحاب الأصوات المعارضة ولا عند التصويت الذى تم فى مشهد اقرب ما يكون للإختطاف المريب .

• الأمر الذى يضع مشروعية بقاء مجلس النواب كمؤسسه تشريعية ودستورية محل نظر من كل صاحب ضمير حى .

• كما يضع المجلس فى مواجهة حقيقية مع جماهير الشعب التى رفضت تسليم جزيرتين مصريتين لدولة أخرى بالمخالفة لأحكام الدستور واحكام قضائية واجبة النفاذ . • ولقد جاءت انباء عن تقرير هيئة مفوضى المحكمة الدستورية العليا كاشفة لأسباب الإسراع في الإقرار لإستباق حكم الدستورية العليا الذى بات وشيكا بإنصاف المحكمة الادارية العليا فيما إنتهت اليه من عدم وجود تعارض حكمها مع أى من مبادئ المحكمة الدستورية العليا المستقرة .

• مما يترتب عليه وجوب ان يتحمل رئيس الجمهورية مسئولياته فى الحفاظ على ما تبقى من دولة سيادة القانون بعدم التصديق على هذه الإتفاقية إحتراما لحجية الاحكام القضائية ولما إنتهى اليه تقرير هيئة مفوضى المحكمة الدستورية العليا . تحسبا لصدور حكما يترتب عليه فقدان الإتفاقية أى شكل من أشكال المشروعية الدستورية ومما يفاقم الأمور سوءا ان تصديق الرئيس عليها يجعله في خصام مع وجدان الشعب المصري وهو أمر جد خطير ولا نتمناه.

 إن تكتل 25-30 البرلماني في حال إقرار الرئيس لهذه الانفاقية فإنه يصعب عليه أن يكون جزءا من هذا النظام حتي لوكان في موقع المعارضة.

ويؤكد التكتل انه ينظر بكل جدية لمطالبات الكثيرين من المصريين لنواب التكتل بالإستقالة ومنطقهم يقول ان الإستقالة هي الطريق الوحيد المفضي للشرف وخير لنا ألا نجلس تحت قبة إتجهت إرادة أغلبيتها للتفريط في الأرض و في السيادة الوطنية ولم يعتدوا برأي من يمثلوهم حتي لو اعتقدوا أن دوافعهم وطنية.

كما ننظر بذات الجدية لمطالب أخرين بالبقاء ومنطقهم ان بقائنا تحت القبة يسمح بقبس من نور وسط ظلام دامس ولن يعدم الوطن رجالا يناضلوا خارج البرلمان ويقولون كلمة الحق ورجالا أخرين يقومون بذات الدور مستخدمين أدوات اخري تساهم في تكامل الأدوات لكسب المعركة .

ويرى التكتل ان لكل رأي منهما وجاهته ورجاحة منطقه ، وحيث يرى أعضاء التكتل أنه لا تزال الايام المقبلة حبلى بمزيد من الأحداث ومازال في يدنا أدوات وأليات برلمانية وقانونية سنقوم بإستخدامها وبالتعاون مع باقي أعضاء البرلمان الرافضين للإتفاقية الذين زادونا قوة كي نتمكن من عدم تسليم الجزيرتين. شعبنا العظيم لن نخذلكم ..إننا علي العهد باقون وسنقدم كل غال ونفيس حفاظا علي الارض وعلي القسم الذي اقسمناه.

مصدر الخبر
البداية

أخبار متعلقة