قال موقع "ذا هيل" الأمريكي، في تقرير له، إن المواجهة الحالية بين قطر من ناحية والمملكة العربية السعودية ومصر والبحرين والإمارات من ناحية أخرى تسببت في ضخ المزيد من الأموال في جماعات الضغط بواشنطن.
وأوضح أن لدى قطر خمس شركات متخصصة في حشد التأييد، في حين أن بعضا من الدول الثرية المجاورة لقطر تنفق أموالا أكبر للتأثير، إذ تستعين بما يزيد عن 30 شركة مجتمعة تعمل وفق أوامرها.
وأشار التقرير، إلى أن قطر تعاقدت مع شركة تتبع النائب العام الأمريكي السابق جون أشكروفت "للمساعدة في تقييم، والتحقق من تعزيز البرامج التابعة للعميل والخاصة بالامتثال المالي لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، فضلا عن تقديم الاستشارات والتوصيات القانونية لتعزيز وتحسين هذه الجهود".
وقال أحد المستشارين السابقين لقطر، إن المشاكل بدأت في الوقت الذي حاولت فيه قطر أن تجعل من نفسها خلال العقد الأخير "سويسرا الشرق الأوسط"، بحيث تكون المكان الذي يمكن فيه حل الخلافات، إلا أن النتيجة غير المقصودة لذلك هي أن قطر أصبحت مقصدًا للعديد من المتورطين في مشكلات.