قال السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة إن قطر تقوم بتناقض مذهل باستثمار مليارات الدولارات في الولايات المتحدة وأوروبا، ثم تستخدم الأرباح في دعم حماس والإخوان والجماعات المرتبطة بالقاعدة.
وأضاف العتيبة في مقال بصحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية "تستضيف قطر القاعدة العسكرية الأمريكية، التي توجه منها الولايات المتحدة الحرب الإقليمية ضد التطرف وفي الوقت نفسه لديها وسائل إعلام مسؤولة عن تحريض هؤلاء المتطرفين ذاتهم".
وأوضح العتيبة أن القرار الذي اتخذته الإمارات ودول مماثلة إجراءات دبلوماسية واقتصادية تجاه قطر الأسبوع الماضي، لم يكن قرار متعجلا ، لكن وراءه تراكم سنوات من تصرف قطر المثير للذهول، الذي يشكل خطرا على الولايات المتحدة والإمارات وقطر نفسها، فقطر تحصد ما زرعت.
وأضاف "لا يمكن لازدواجية قطر أن تستمر. عليها الآن أن تقرر إذا كانت بالكامل مع الحرب على التطرف والعدوان، أم لا؟".
ومضى يقول ماذا على قطر أن تفعل؟ أولا عليها الاعتراف بما يعرفه العالم بالفعل: أن الدوحة أصبحت مستودعا ماليا وإعلاميا وأيديولوجيا للتطرف. ثم عليها اتخاذ إجراءات عملية حاسمة للتعامل بشكل نهائي مع مشكلة التطرف لديها ـ وقف التمويل، ووقف التدخل في شؤون جيرانها الداخلية ووقف التحريض الإعلامي والتطرف".
وتابع "لا يمكن لقطر أن تملك حصصا في مبنى إمباير ستيت والشارد في لندن وتستخدم الأرباح في كتابة شيكات للتابعين لتنظيم القاعدة. لا يمكنها أن تضع اسمها على قمصان كرة القدم، بينما وسائلها الإعلامية تروج لشعارات المتطرفين. لا يمكنها أن تكون مالكة لمحلات هارودز وتيفاني أند كو، بينما توفر ملاذا آمنا لحماس والإخوان".