أثيرت شائعات عن شكوى سجناء قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وآخرين من سوء الخدمات داخل السجون، إلا أن كافة المؤشرات أكدت أنهم يتمتعون بصحة جيدة وأنهم يتناولون أفضل الأطعمة والمشروبات ويحصلون على كافة حقوقهم وفقا للقانون، وعندما يظهرون في جلسات المحاكمة يكونون في حالة جيدة بسبب الرعاية التي تقدمها لهم إدارة السجون والاهتمام البالغ بهم خاصة في شهر رمضان.
وجبات اللحوم
وقال أشرف سعد، طباخ الرئيس الأسبق محمد مرسي في السجن خلال لقائه ببرنامج "العاشرة مساء"، المذاع على قناة "دريم 2"، يصل إلى أمانات قيادات الإخوان ما يقرب من 70 إلى 100 ألف جنيه تنفق على طعامهم، مؤكدا أن الرئيس المعزول يفضل وجبات اللحوم، لافتًا إلى أن كثرة تناول اللحوم تسببت في وعكة صحية له، ما اضطر طبيب السجن لمطالبته بالتخفيف من تناول اللحوم.
من جانبه، أفاد مصدر أمني، بأن كافة المحبوسين من رموز نظام الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات الإخوان وكافة السجناء بمختلف السجون المصرية يعاملون دون تفرقة أو تمييز وكل شيء وفقا للوائح المنظمة للسجون سواء دخول الأطعمة أو الزيارات.
زيارة أسبوعية
وذكر المصدر، بأن المسجون من حقة زيارة أسبوعية من ذويه ويجلبون له الأطعمة والمشروبات من أجود الفنادق أو المطاعم هذا شيء شخصي ليس لإدارة السجن دخل فيه، فضلا عن قيام الأسرة بإيداع مبلغ مالي في أمانته الشخصية أو عن طريق الحوالات البريدية يستهلكونها في شراء المأكولات والمشروبات من كافتيريا السجن وهي كافتيريا على مستوى عال من التجهيز، ويوجد بها شيفات ممن كانوا يعملون في الفنادق قبل دخولهم السجن ويقوم الشيف بإعداد فطائر ومشويات التي يتم إحضارها من فنادق الخمس نجوم.
وأوضح المصدر الأمني لـ"فيتو"، أنه فور دخول السجن جميع السجناء يقومون بتسليم متعلقاتهم إلى الأمانات في السجن ولا يوجد معهم تليفونات أو أجهزة إلكترونية، موضحا أن مأمور السجن فور دخولهم يتلو عليهم لوائح وقوانين والسجن ثم يقوم بتجريدهم من كافة متعلقاتهم من التليفونات والأموال والأوراق ويتم تسليمهم المهمات الخاصة بالسجن من بطانيات والبدلة البيضاء، وهناك البعض يحضر ترنجات بيضاء معهم أثناء دخولهم السجن أما متعلقاتهم المدنية فيتم إيداعها دولاب الأمانات أو نسلمها لذويهم.
حقوق الإنسان
واستطرد المصدر، أنه يتم السماح لهم بالتريض لمدة ساعتين يوميًا على حسب الزنازين حتى لا يحدث اجتماعات، وأن الزيارات تتم وفقًا لضوابط مرة واحدة أسبوعيا.
وأوضح أن ما يسمون الكبار داخل السجن يعاملون معاملة عادية دون أي تمييز عن باقي المسجونين وأنهم يلتزمون بكافة لوائح وقوانين السجون، وإذا خالف أي سجين أو محبوس احتياطيا لوائح السجن يتم توقيع عقوبات تأديبية وتتصاعد تدريجيا.
وأشار المصدر إلى أن وزارة الداخلية رفعت مؤخرًا كفاءة العديد من السجون وتطويرها ليتوافق مع مفهوم الفلسفة العقابية الحديثة التي تنتهجها الوزارة وإعلاء قيم حقوق الإنسان.
وأردف بأن هناك حملات تفتيش دوري على كافة العنابر بالسجون وفي حالة رصد أي مخالفات يتم تعرض السجين إلى العقاب من بينها الحرمان من الزيارة من قبل ذويه إذا كانت المخالفة جسيمة.
يشار إلى أن أسرة الرئيس المعزول محمد مرسي، زارته في محبسه بمنطقة سجون طرة برفقة محاميهم الخاص الأسبوع الماضي وبحوزتهم كميات من الأطعمة، وتبادلوا أطراف الحديث واطمأنوا على حالة الصحية، وتم وضع مبلغ مالى في أمانات السجن لشراء المأكولات خلال شهر رمضان.