أجمع خبراء النقل، على أن حل مشكلات المستثمرين الصينين بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بداية لإصلاح المنطقة الاقتصادية، وبوابة لجذب الاستثمارات العالمية للمنطقة الاقتصادية بعد فترة طويلة من هروب الاستثمارات، بسبب خوف الشركات العالمية من القرارات الاقتصادية المتضاربة.
مدينة صناعية
وقال خبراء الاقتصاد، إن الصينين كانوا قد اتفقوا على إنشاء مدينة صناعية صينة على مساحة مليون و200 ألف متر مربع، وبعد اتمام الاتفاق قامت الإدارة السابقة للمنطقة الاقتصادية برئاسة الدكتور أحمد درويش باتخاذ العديد من القرارات التي أضرت بالاتفاق الصينى مما دفع الشركات الصينية للهروب.
وذكروا أن بعد تعيين الفريق مهاب مميش رئيس الهيئة الاقتصادية لتنمية قناة السويس، اتجه لحل المشكلات وتم الاتفاق على عودتهم للعمل مرة أخرى.
النقل البحرى
من جانبه، قال الدكتور محمد على مستشار وزير النقل، إن الصينين من أكبر المستثمرين في النقل البحري وصناعة الموانئ.
وأضاف أن الاتفاق الذي توصلت إليه الإدارة الجديدة للمنطقة الاقتصادية والخاصة بإعادة دراسة كيفية تحصيل الرسوم من المستثمرين والضرائب على الشركات وغيرها من منظمات العمل الاستثماري، سيكون البداية لجذب العشرات من الشركات العالمية للمنطقة الاقتصادية.
التسويق للمنطقة
بينما ذكر علاء سعداوى، عضو الاتحاد الدولى للنقل، أن حل مشكلات الصينين بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمكن استغلاله للتسويق العالمي للمنطقة الاقتصادية.
وشدد سعداوى على ضرورة العمل على تبني استثمارات جديدة يمكن أن تساعد في بناء المنطقة بشكل سريع هي الاستثمار في التخزين من أجل التصدير للخارج وهو ما يحتاج لتشريعات اقتصادية جديدة تساعد في بدء التعامل بهذا النشاط الجديد مع ضم بعض المناطق الاقتصادية الجديدة والحرة لتشملها القرارات.
يصحبها تعديل تشريعى يعطي للمنطقة الاقتصادية صلاحيات أوسع ومميزات جديدة للمستثمرين تساعد في جذبهم للتعامل مع المنطقة الاقتصادية.
من جانبه قال القبطان محمد اسبتية، الخبير الدولى في النقل البحرى، إن المنطقة الاقتصادية عليها الاستثمار الجيد في نجاح المفاوضات مع الصينين وعودتهم للمنطقة، خاصة أن المركز الرئيسي لكافة الخطوط الملاحية يبدأ من الصين وسنغافورة وبالتالى لابد من العمل على الحفاظ على التواجد الصيني بشتى الطرق لضمان حصول مصر على حصة ونقطة ارتكاز لطريق الحرير تكون بالمنطقة الاقتصادية.