قال الدكتور سيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن قرار مصر بقطع العلاقات مع قطر جاء بعد نفاذ صبر القيادة السياسية التي أثبتت للعالم كله بالبرهان أن هذه الإمارة راعية للإرهاب.
جاء هذا عقب حفل الإفطار الجماعي الذي نظمه فتحي مرسي، رئيس الحزب بالبحيرة، أمس الخميس، بحضور نواب وقيادات الأحزاب بالبحيرة.
وأوضح «البدوي» في تصريحات لـ«الشروق» أن الرئيس عبدالفتاح السيسي استطاع بحرفية مخابراتية إقناع دول العالم أن هذه الدويلة ليس لها أي رصيد غير دعم الإرهاب، وبناء عليه اتخذت الـ6 دول قرار المقاطعة.
وقال: "كنت دائما ألقب قطر برأس الصهيونية العربية، ولكن كان كثير من دول العالم لا يصدق هذا إلا أنه الآن اختلف الأمر كثيرًا، واتضحت جميع المؤامرات القطرية".
من جانبه، قال الدكتور بهاء أبو شقة، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، إنه آن الآوان لأن يكون هناك توحد دولي لمحاربة الإرهاب، وأن تطبق مبادئ القانون الدولي بتتبع الدولة المعتدى عليها للجريمة ومحاربة الإرهاب في منابعه سواء خارج حدود الدولة أو داخلها.
وطالب «أبو شقة» الأمم المتحدة بتدويل قضية الإرهاب والتصدي لها بكل قوة، وأن تقوم بدورها لأن هذا الأمر أصبح خطرًا ليس على دولة أو إقليم بذاته أو دين معين بل خطرًا على العالم كله، مشيرًا إلى أن توقيت قرار مقاطعة قطر جاء مناسبًا؛ لأنه لم يتحقق إلا بعد اقتناع العالم كله بإرهاب تلك الدويلة التي أنفقت مليارات لدعم الإرهاب.