وتابع قائلأ “إن دولة قطر حاولت أيضا قتل القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر فى مقر القيادة سابقاً فى منطقة الأبيار شرق بنغازى حسب قوله.
وكشف المسمارى عن وثائق مسربة من سفارة قطر فى طرابلس تشير إلى عملية اعتقال قطريين فى مدينة غريان الليبية سنة 2011 أصدرت السفارة على إثر هذه العملية تعليمات إلى اللجنة الأمنية الليبية العليا بغريان بإطلاق سراحهم بالقوة . وأكد "قيام ضباط تابعين للمخابرات القطرية ومنهم الملحق العسكرى القطرى الممسك بملفات المغرب العربى بشراء ذمم عدد من الشخصيات فى ليبيا والمنطقة".
وأشار المسمارى إلى أن بنغازى كانت مسرح جريمة شاهدا على عمليات قطر ضد الشعب الليبي، معتبراً أن أى تلاعب سواء سياسيا أو عسكريا من أى مواطن يعتبر خيانة لدم الشهداء .
ولفت الى أن الجيش عثر على وثائق تثبت تورط كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس الفلسطينية فى تصنيع ألغام بمحور قنفودة غربى بنغازى والذى كان يشهد قتالا بين الجيش ومجلس شورى بنغازى المناهض لحفتر. يذكر أن الحكومة المؤقتة فى ليبيا أعلنت قطع العلاقات مع قطر بعد قرار مماثل لدول عربية عدة.
فى غضون ذلك، دعا وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية أنور قرقاش قطر إلى "الالتزام بأمن واستقرار منطقة الخليج"، مشيرا إلى أن قطع العلاقات مع الدوحة "حصيلة تراكمات سنوات عديدة من السياسات القطرية التخريبية ودعم المنظمات المتطرفة والإرهابية".
وقال قرقاش فى تصريح نشرته وكالة أنباء الإمارات: "على قطر التوقف عن لعب دور المروج الرئيسى للتطرف والإرهاب فى المنطقة ". وتابع: "الأزمة كبرت، ونحن بلغنا طريقا مسدودا فى مساعى إقناع قطر بتغيير مسارها".
وأشار الوزير إلى سلسلة خطوات على الدوحة القيام بها لإعادة العلاقات معها، "أولها وقف دعم التطرف والإرهاب"، مؤكدا الحاجة إلى انخراط سياسى واضح يعكس تغييرا فى مسار السياسات القطرية.
وذكر أن "الدوحة تحاول الإيحاء بأن الدول الخليجية والعربية المقاطعة لها تسعى إلى اختطاف سياستها الخارجية، إلا أن هذا الأمر غير صحيح ".
وفى هذه الأثناء، قررت السلطات الإماراتية إغلاق المجال الجوى لجميع الرحلات الجوية القادمة أو المتوجهة من قطر حتى إشعار آخر، بينما أعلنت هيئة البريد الإماراتية تعليق الخدمات البريدية إلى دولة قطر.
جاء ذلك فى وقت كشف فيه مصدر رسمى موريتانى للصحف الموريتانية أن قطر مولت تنظيمات مشبوهة فى موريتانيا وحرضتها على زعزعة الأمن فى البلاد .
وقال المصدر للصحيفة - تعقيبا على قرار موريتانيا قطع علاقاتها مع الدوحة - أن قطر ارتكبت تجاوزات كبيرة فى حق موريتانيا منذ عام 2011، وأن نواكشوط تغاضت عن الكثير من هذه التجاوزات. وأضاف أن الحكومة الموريتانية أعربت لسلطات الدوحة عن استيائها من التصرفات غير المقبولة والتى تهدد الأمن القومى للبلاد.