وأوضحت الدول الأربع فى بيان لها أمس أن ذلك يأتى في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه، ونتيجة لاستمرار انتهاك السلطات في الدوحة للالتزامات والاتفاقات الموقعة منها، المتضمنة التعهد بعدم دعم أو إيواء عناصر أو منظمات تهدد أمن الدول، وتجاهلها الاتصالات المتكررة التي دعتها للوفاء بما وقعت عليه في اتفاق الرياض عام 2013، وآليته التنفيذية، والاتفاق التكميلي عام 2014؛ مما عرّض الأمن القومى لهذه الدول الأربع للاستهداف بالتخريب ونشر الفوضى من قبل أفراد وتنظيمات إرهابية مقرها في قطر.
من ناحية أخرى، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى والملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، خلال لقاء القمة الذى جمعهما بالقاهرة مساء أمس، أن القرار الجماعى بقطع العلاقات مع دولة قطر جاء بعد تمسكها وإصرارها على اتخاذ مسلك مناوئ للدول العربية، وبعد أن فشلت محاولات إقصائها عن دعم التنظيمات الإرهابية، فضلا عن إصرارها على التدخل فى الشئون الداخلية لمصر والبحرين والدول العربية بصورة تهدد أمنها واستقرارها، وتضر بالأمن القومى العربى ووحدة الدول العربية.
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم الرئاسة، بأن الزعيمين اتفقا على أهمية العمل على تعزيز جهود العمل العربى المشترك لما فيه مصلحة الدول العربية وشعوبها.