الأحد 5 يوليه 2026 — القاهرة

صراع في النيل.. إسرائيل تلعب على المكشوف ومصر تواجه تمردا إفريقيا

صراع في النيل.. إسرائيل تلعب على المكشوف ومصر تواجه تمردا إفريقيا
في الستينات، لم تقدم الدول الأفريقية على التطبيع مع إسرائيل خوفًا على من الدولة المصرية في حينها، أما الآن، أصبحت أغلب هذه الدول لا ترى "حساسية" في توطيد العلاقات مع "تل أبيب"، وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إلى إثيوبيا هذا الشهر، صحبة 70 من رجال الأعمال الإسرائيلين، بمثابة تحدي واضح للقاهرة، وسابقة هي الأولى منذ 22 عامًا.

إثيوبيا تستقبل "نتنياهو" علنًا بعد بدء تخزين المياه خلف سد النهضة 

تتزامن زيارة نتانياهو مع افتتاح المرحلة الأولى لسد النهضة، المتوقع لها هذا الشهر أيضًا، وقد ذكرت "التحرير"، في تقرير انفردت به في وقت سابق، أنه تم البدء فعليًا في تخزين المياه خلف السد، وفق صور رصدتها الأقمار الصناعية، بالتزامن مع قمة دول شرق إفريقيا، التي سيلتقي خلالها رئيس الوزراء الاسرائيلي بـ7 من قادة القارة.

إذًا هذه الزيارة مخطط لها جيدا من حيث التوقيت، وفق تصريحات نتانياهو نفسه، الذي قال عنها، "سأقوم بزيارة تاريخية إلى إفريقيا، بعد عشرات السنوات من غياب رؤساء حكوماتنا عنها، سألتقي 7 من رؤساء الدول في أوغندا خلال وصولي لقمة خاصة مع دول شرق إفريقيا، الأمر يعتبر دخولا جديدا لإسرائيل في القارة السمراء، هناك توجد 54 دولة وفي نيتنا العودة لإفريقيا، سيكون لهذا نتائج هامة جدا فيما يتعلق بتحالفاتنا وعلاقاتنا الدولية التي تتزايد وتتوسع لقوى عظمى في آسيا وروسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا".
مصدر الخبر
التحرير

أخبار متعلقة