السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

كشف حساب الحلقات العشر الأولى من مسلسل «الزيبق»

كشف حساب الحلقات العشر الأولى من مسلسل «الزيبق»
الوحيد في جيله، مهما كرر نفسه، فهو محبوب، مقبول، مرغوب، الجمهور دائما يتوق له ولمشاهدته، فطلته على الشاشة تكفي لإثارة البهجة والضحك والارتياح.

لا يمكنك أن تسأم أو تبرم إذا شاهدت أعماله حتى لو كان مصرًا على العمل مع فريق لا يجيد الاختيار له، وهذا ما يمكن أن يفسر ثبات كريم عبدالعزيز في قلوب الجمهور منذ أن عرفوه؛ فتألقه دائما حتى ولو بأقل الأعمال، وراءه الكاريزما التي يتمتع بها.

وعلى الرغم من أن كثيرين عابوا في مسلسله "الزيبق" وقصته وأخطاء مخرجه الكارثية، فإن عداد المشاهدة في يوتيوب يخبرنا بأن الحلقة الأولى، وصلت لأكثر من مليون ونصف المليون مشاهد، وأن كريم استطاع أن يحافظ على هذا الرقم حتى الحلقة العاشرة، فمن الملاحظ أن عددا كبيرا من المسلسلات انصرف الجمهور عنها بعد حلقتين أو ثلاثة، رغم ما حققته حلقاتها الأولى من ملايين المشاهدات. 

وحده كريم عبدالعزيز، القادر على ذلك، رغم اعتراف الكثيرين بأن المسلسل ليس الأفضل، ولكنه كريم بكاريزمته وخفة دمه العالية في العمل، تمكن من إبقاء جمهوره ومتابعيه على مشاهدته.

أفضل كوميديان
ربما يكون كريم عبدالعزيز، هو أفضل كوميديان في شهر رمضان الحالي، فجرعات الضحك لا تتوقف في كل حلقة من مسلسل "الزيبق" رغم طابعه المخابراتي والدرامي الجاد، واستطاع كريم أن يقدم هذه الوجبة الدسمة من الكوميديا، خاصة في مشاهده مع الممثلة الشابة ندا رحمي، التي تقوم بدور "هانيا". 


أداؤه الكوميدي بسيط، لا مبالغة فيه ولا "استظراف" مصطنع، يقول الكلمة بطريقته، ثم يترك صوت الجمهور يتعالى من الضحك. 

في أحد المشاهد مع "هانيا" الفتاة السمينة، يجلس سارحا، لكنها "ترغي" فتسأله: "مالك.. أنت هتف عليا ولا إيه"، فيرد بهدوء: "بفكر"، وهذا الموقف قد يبدو بسيطا وعاديا لا ضحك فيه، إلا أن مشاهدته أمر آخر، وهو ما يؤكد حضور هذا النجم وما يتمتع به من مقومات كبيرة ومدهشة.

أخطاء بالجملة
تدور قصة المسلسل في عام 1998، إلا أن مخرج العمل وائل عبدالله، وقع في أخطاء تقلل من أي عمل، ومهما كانت تفاهتها للبعض إلا أنها تشير إلى أن صناع العمل إما يستهترون بالمشاهد، أو أنهم ليسوا على القدر الكاف من التركيز في صنعتهم.


كانت أول الأخطاء عندما دخل المخرج بعدسته إلى أحد المشاهد، بالزاوية القريبة أو "كلوز شوت" على لافتة بأحد المقاهي الشعبية، فرأى الجمهور أسعار غير منطقية لا تناسب هذا الزمن، فكوب الشاي بحليب بـ"3 جنيهات" وهو رقم كبير بالنسبة لهذا التوقيت، في حين كانت زجاجة المياه الغازية في نفس هذه السنة بنصف جنيه، فالأمر لا منطقى، كما أن غير المعقول هو أن يكتب على اللافتة "السحلب والعناب بجنيه ونصف" بينما الشاي باللبن أغلى منهما. 

ومن المعروف أن أغراض الزاوية القريبة، هي إظهار التفاصيل، ولكن التفاصيل لم تكن "محبوكة" جيدا من المخرج وائل عبد الله في هذه اللقطة. 

أما الخطأ الثاني فظهر في ثاني مشهد من أول حلقة، وهو عندما ظهر أحد مصوري المسلسل في انعكاس إحدى المرايات، وهو أسوأ الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها مخرج، وهي أن يظهر المصورون في الكادر المعروض للمتفرج.



بينما الخطأ الثالث، كان مبالغة غير مدروسة، عندما دخل كريم عبد العزيز إحدى الزنازين، وسأل أحد المحبوسين: "ممسوك فيه إيه؟" فرد عليه: "حرامي موبايلات"، فمن المعروف أن أول شركة موبايلات في مصر وهي "موبينيل" تأسست سنة 1998، ووقتها لم يكن الهاتف الجوال منتشرا بهذا الشكل الذي يخلق "حرامية" مخصوصين له، كما أن الموبايل لم يكن موجودا إلا في أياد معدودة لأنها نفس السنة التي ظهر فيها الهاتف الجوال. 



وشهدت الحلقة الثامنة خطأ كارثيا، عندما صعد "ريعو" بـ"البدلة" إلى عروسه ليتقدم لها، وهو ما أدى إلى غيبوبة أم عمر التي تقوم بدورها الفنانة سلوى عثمان، لأنه خطيب ابنتها السابق، فوجدنا في المشهد التالي سيارة الإسعاف في الشارع لتأخذها، بينما "ريعو" الذي كان صاعدا للخطبة أثناء إغمائها، نراه جالسا أمام محله بلبسه الطبيعي ليشاهد المشهد في "شماتة".



مصدر الخبر
فيتو

أخبار متعلقة