الجمعة 3 يوليه 2026 — القاهرة

أمير الكويت يلتقي خادم الحرمين في جدة لاحتواء الأزمة مع قطر

أمير الكويت يلتقي خادم الحرمين في جدة لاحتواء الأزمة مع قطر

وصل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى مدينة جدة مساء اليوم (الثلثاء) في «زيارة اخوية»، والتقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على مأدبة الإفطار في قصر السلام، بحسب «وكالة الأنباء الكويتية» (كونا).

ويزور أمير الكويت المملكة من أجل الوساطة بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر مع قطر، واحتواء التوتر في العلاقات.

وذكرت «كونا» أن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أجرى اتصالاً مساء أمس بأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني وأعرب عن تمنيه بأن «يعمل على تهدئة الموقف وعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها التصعيد، والعمل على إتاحة الفرصة للجهود الهادفة إلى احتواء التوتر في العلاقات الأخوية بين الأشقاء».

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر اتخذت خطوات إضافية، لمواجهة خروج قطر عن الإجماع الخليجي والعربي،وقررت قطع العلاقات الديبلوماسية مع قطر واغلاق الحدود ووقف  اشكال التعاون كافة معها، وانضمت إليها لاحقاً كل من الحكومة الشرعية في اليمن، وحكومة شرق ليبيا.

وأكد أمير الكويت «العمل لدعم مسيرة التعاون الخليجي المشترك بما يخدم مصالح دول مجلس التعاون الخليجي في ظل ما يربطهم من علاقات تاريخية راسخة».

وذكرت «كونا» أن الشيخ صباح استقبل عصر أمس، مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل الذي نقل اليه رسالة شفوية من الملك سلمان «تتعلق بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية».

من جانبها، أعلنت قطر عبر وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اليوم (الثلثاء) إن الدوحة مستعدة لقبول جهود الوساطة لتخفيف التوتر، مضيفاً أن أمير قطر أرجأ خطاباً مقرراً لمنح الكويت فرصة للعمل على إنهاء التوترات الإقليمية.

واتصل الشيخ تميم هاتفياً الليلة الماضية بالشيخ صباح وقرر تأجيل كلمة كان ينوي توجيهها إلى الشعب القطري، بناء لطلب أمير الكويت.

وأعلنت الدوحة اليوم على لسان وزير خارجيتها أنها قررت عدم الرد على الاجراءات الخليجية والعربية بإجراءات مماثلة. وقال الشيخ محمد إن «الدوحة لن تتخذ إجراءات تصعيدية وترى أن الخلافات يجب أن تحل على طاولة الحوار»، مضيفاً أن قطر «تريد أن تتاح لأمير الكويت فرصة التحرك والتواصل مع أطراف الأزمة ومحاولة احتواء الموضوع».

وأوضح أن أمير الكويت كان له دور كبير في شقاق خليجي عام 2014 وأن الشيخ تميم «ينظر له كوالد» ويحترم رغبته في تأجيل أي خطاب أو خطوة إلى أن تكون هناك صورة أوضح للأزمة.

وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية القطري في مقابلة مع شبكة «سي أن أن» الدولية إن بلاده مستعدة لإجراء حوار لحل الأزمة مع جيرانها في الخليج.

وأضاف أن بلاده تؤمن بالديبلوماسية وتريد النهوض بالسلام في الشرق الأوسط، وتحارب الإرهاب. وقال إن قطر ليست قوة عظمى ولا تؤمن بحل الأمور بالمواجهة.

مصدر الخبر
الحياة

أخبار متعلقة