السبت 4 يوليه 2026 — القاهرة

حكايات مريضات تعافين من سرطان الثدى

حكايات مريضات تعافين من سرطان الثدى
بإصرارها وعزيمتها أكدت للعالم أن الجمال ليس في الشكل فقط، وظهرت أمام الملايين في البيوت من خلال مسلسل "حلاوة الدنيا" الذي يناقش ظروف مريضات سرطان الثدي.

إنها «ياسمين غيث».. التى خلعت الباروكة ليجد المشاهدون أنها ازدات جمالًا فوق جمالها، بحسب ما تم نشره عبر "الفيس بوك".

«ياسمين» ليست مجرد ممثلة تؤدي دورًا بمسلسل من بطولة هند صبري، لا، فهي مريضة وتمثل بشجاعتها آلاف من السيدات اللواتى يعانين من مرض سرطان الثدي، كما أنها مريضة لا ترفع شعار الاستسلام، فهى واحدة من مصممات الأزياء التي قهرت السرطان، وتعافت منه مؤخرًا.. "ياسمين" لم تكن أول مريضة بسرطان الثدي ولكنها أيضًا لم تكن الأخيرة.

«ليلى منصور» كانت واحدة ممن يعانين من مرض سرطان الثدي، ولكنها تعافت منذ 13 عامًا ولازالت تدعم كل مريضة بالسرطان وتتمنى لها الشفاء، وتحرص طوال الوقت من خلال صفحتها الشخصية على سرد حكايتها مع المرض.

تقول «ليلي»: «كنت في سن صغيرة حينما فوجئت بالطبيب يقول لي أنت مريضة بالسرطان، الكلمة بلا شك صعبة وتوجع أي إنسان، ولكنك تجد في بادئ الأمر أنه صعب بل مستحيل، وأنك غير قادر على استكمال المرحلة، ومع الوقت تجد أن الله يصبرك ويجعلك تتحمل الألم ».

وتضيف: «شعري وقع، بل وسناني أيضًا، الأمر الذي تسبب في دخولى حالة نفسية سيئة، ولكني أدركت بعد ذلك وصبرت نفسي بأنها فترة وهتعدي، وبالفعل فترة وعدي عليها 13 عامًا، حيث أنظر إلى حفيدي اليوم وأنسي أي تعب مررت به». وقالت موجهه حديثها لمريضات السرطان «لا تقفي عند المرض بل تحدي واصبري، الأيام اللي جاية أحلي».

«سهام محمد» سيدة أخرى عانت من مرض سرطان الثدي، في الأربعينيات من عمرها، ولكنها تعافت منذ 7 سنوات تقول: «تشخيصي الأول وعمري لم يتجاوز 44 سنة، لم أكن أشعر بأي شيء غير طبيعي في صدري، ولم يكن لدي أي سبب للاعتقاد بأني مصابة بسرطان الثدي، لقد علمت بالصدفة إصابتي بالمرض عن طريق خبطة في الباب لاحظت بعدها وجود

كتلة صغيرة في الصدر، فحولني الطبيب لإجراء فحوصات، وتبين أنني مصابة بسرطان الثدي في بدايته، انهرت في البداية، خاصة أن أولادى يحتاجون إلى رعاية ولم يكن أمامى خيار
آخر غير الجراحة، أزلت الورم وبعد ذلك خضعت لجلسات الكيماوي، تألمت وشعرت بالإعياء، لكن قوة الإيمان والصبر قدَّروني على تحدى المرض وأن أنتصر عليه. أنا اليوم تجاوزت منطقة الخطر، ولكني مستمرة في الفحوصات سنويا.

وتضيف: «أنا تعلمت كيف أقدّر الحياة وأستغل كل لحظة أعيشها مع أسرتي وعائلتي، وأنصح جميع الفتيات والسيدات بإجراء فحوص سنوية، والتدقيق في كل التغيرات التي تظهر فجأة، تجنبًا للإصابة بهذا المرض أو لا قدر الله عند وجوده اكتشافه في مرحلة مبكرة، والتحلي بالشجاعة والصبر ومواجهة المرض أمر مهم جدا».

«سها محمود» عمرها 25 سنة، متعافية أخرى من سرطان الثدي، تبعث برسالة أمل لكل السيدات المصابات بهذا المرض، وتقول إنه لابد من التحلي بالصبر والقوة لأن الحالة النفسية 50% من العلاج.

تضيف «سها»: «كنت أواظب على الكشف الذاتي، وتعلمت ذلك من خلال الإعلانات التي توضع في الشوارع بمناسبة شهر أكتوبر، شهر محاربة السرطان، وبالصدفة اكتشفت كتلة في الثدي، وعلى الفور قمت بزيارة الطبيب، وحولني إلى المعمل لسحب عينة إجراء أي فحص عن طريق الماموجرام أو أي أشعة أخرى، وكانت النتيجة بأنني مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الثانية، وتم تحويلي للمستشفى وبدأت رحلة العلاج، وخضعت لعملية استئصال الورم وجزء من الغدد اللمفاوية، مع الإبقاء على الثدي، ثم العلاج الكيماوي، وكانت هذه أصعب

مرحلة بعد الصدمة الأولى عند علمي بخبر إصابتي بالمرض، بحيث أعاني من الإعياء الشديد. الدعم المعنوي هو أهم شيء لمريض السرطان، كانت تنتابني مشاعر مختلفة من الحزن والفرح والألم والأمل والضعف والقوة، وكانت حياتي عادية كأي بنت صغيرة في السن، أعتني بوظيفتي وعائلتي، لكن مرضي جعلني أقدر الحياة أكثر وأشعر بحب الناس وتقديرهم لي، وأقدر نعمة الأهل والصحة».

 
مصدر الخبر
الدستور

أخبار متعلقة