أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، بيانًا رسميًا لتوضيح موقفه من قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وهو القرار الذي أصدرته القيادات السياسية صباح اليوم.
وجاء البيان على النحو التالي: "كان الاتحاد المصري لكرة القدم وسيظل جزءا أصيلا من الحركة الوطنية، ملبيًا على الدوام نداء الوطن، يقتدي في ذلك بقيادة بلاده الحكيمة ممثلة في سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي لم يلن يومًا في مواجهة الفاسدين أو العملاء والخونة ولأن الاتحاد المصري لم يتخل يومًا عن آداء دوره الوطني، ولم يتخلف يومًا عن الوفاء بواجباته نحو بلده، فإنه في هذه اللحظات الفارقة، يعلن تأييده المطلق لما اتخذته القيادة السياسية من خطوات مدروسة طال انتظارها كثيرًا، نحو كيان حاول مرارًا وتكرارًا النيل من وحدة شعبنا واستقرار بلادنا، ولم يستجب لنصيحة أو يردعه ضمير حي.
ووأضاف البيان: "تماشيا مع هذه الخطوات الوطنية فإن الاتحاد المصري لكرة القدم، يهيب بأسرة الكرة المصرية بأنديتها وكياناتها وجماهيرها الوفية وقف التعامل فورًا مع القنوات الرياضية القطرية، بكل الصور التعاقدية أو التعامل مع برامجها أو التجاوب مع ما تعرضه شاشاتها، وذلك كتعبير رافض للسلوك القطري في التعامل مع قضايا الأمة من جهة، ومن جهة أخرى دعمًا وتأييدًا للموقف الذي أعلنته القيادة السياسية.
وتابع: "الاتحاد المصري لكرة القدم إذ يهيب بكل المنتسبين لأسرة كرة القدم المصرية أن يخطوا هذه الخطوة، فإنه يعلن ثقته أيضًا في أن عشرات الملايين من جماهير الكرة المصرية لن تتوانى في الوقوف صفا واحدًا خلف قيادتها السياسية، حفاظا على بلادنا من كل غادر أو خائن يحاول الاقتراب من أمنها وسلامتها.