أعلنت 3 دول خليجية هي «السعودية، والبحرين، والإمارات»، بالإضافة إلى مصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق جميع المنافذ البرية فضلا عن الحدود البحرية والجوية؛ لدعمها الميليشيات الإرهابية.
وتسعى الثلاثة دول لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن لجميع وسائل النقل من وإلى دولة قطر، وذلك لأسباب احترازية وأمنية.
كما منحت الثلاثة دول خليجية المقيمين والزائرين من المواطنين القطريين مُهلة 14 يومًا لمغادرة البلاد، فضلا عن منح البعثات الدبلوماسية القطرية مُهلة 48 ساعة.
يشار إلى أنه لا يتبقى لقطر ولمواطنيها غير منفذ دولة ايران عبر الخليج العربي المقابل لها.
جدير بالذكر أن دولةُ قطر تقع في منتصف الساحل الغربيّ للخليج العربيّ، ويحيط بمنافذها البرية كل من المملكة العربية السعوديّة براً، وتجاور كلّاً من دولة الإمارات العربيّة المتحدة ودولتيْ البحرين وإيران، حيث يحيط بها من الجهة الجنوبيّة المملكة العربية السعودية، ومن الجهة الجنوبيّة الشرقيّة دولة الإمارات العربيّة المتحدة، ومن الجهة الغربيّة دولة البحرين، ومن الجهة الشماليّة الخليجُ العربيّ.
وفي ذات السياق، تشير الأرقام إلى أن معبر أبو سمرة الحدودي بين قطر والسعودية استقبل أكثر من 326 ألف زائر فقط خلال الفترة من 10 يناير إلى 5 فبراير الماضي. ويشهد المعبر يوميا عبور ما بين 600-800 شاحنة.
أما بالنسبة لتأثير القرار على الخطوط القطرية، فيبدو واضحا إذا علمنا حجم الرحلات اليومية بين الدوحة والمدن الخليجية وهي على سبيل المثال 19 رحلة يوميا من مطار دبي الدولي، و6 من مطار أبوظبي، ومثلها من مطار الكويت، و5 من المنامة، و3-5 من جدة و4 من الرياض.
واستقبل مطار الدوحة 37.3 مليون مسافر عام 2016، بزيادة نحو 7 ملايين مسافر عن عام 2015.

